لهيب ٦

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

!! وهو أخدك مني !! صاحت غاضبة تقول وقد أصبحت عيناها تمتلئ بالدموع تقول : -مين هو … مش ده شهاب اللي كانت روحك فيه … كنت متأكدة إنك كداب !! ومش بتحب حد غير نفسك …!! شدد من ضغطه فوق ذراعيها يصرخ بها مزمجرا : -انتي مش فاهمة حاجة … متعرفيش أي حاجة.. أنا بحبك من 5 سنين ياغبية…. بحبك من يوم مابدأ يبقى فيه شغل بينا وبين أبوكي … أيام ماكنت ماسك شركات الرفاعي مع شهاب … شوفتك ساعتها وأنا في بيتكم .

. انتي مش فاكرة ده !!! Flash back جلست رنيم فوق مكتب أبيها تتضاحك معه بصوت مرتفع وكان أيهم بصُحبه الخادمة توصله إلى المكتب ليستمع إلى صوت الخادمة تقول : -لحظة هبلغ البيه ..!! وقف بمحله يتطلع إلى الأثاث من حوله بهدوء ليجد فجأه إعصار خارج من الغرفة تصيح وهي تسير بظهرها : -هجيلك بعد اجتماعك يافهووودي !!

ثم كادت أن تعتدل وهي تضحك بصوت مرتفع لتصـ,ـطدم بذلك الجدار البشري ذي الأعين الرمادية … الذي أحاطها بلحظات بين أحـ,ـضانه يتطلع اليها بأعين مشـ,ـدوهة… رُباه ما ذلك الجمال … اتسعت عيناها وهي تحاول الوقوف جيدا وقد اكتست وجنتيها بحُمرة الخجل تردد: -آسفة .. مكنتش واخدة بالي !! ثم انصرفت مسرعة لتعلق الخادمة وهي تسير خلفها : -رنيم هانم الغدا جاهز … !! وقف أيهم يقول: -رنيم !! هي دي بنت فهد الزيني !!

أجابته الخادمة بابتسامة وتفاخر: -أيوه دي الست رنيم بنت فهد بيه … !! ارتفع حاجبيه باندهاش واضح يقول : -دي مخطوبة ! دي شكلها عيلة !! كادت أن تجيبه الخادمة لكن صوت فهد الزيني الذي صرفها ثم قال بضحكات مرتفعة: -طيب كويس إنها مش سمعاك … وبعدين رنيم مش مخطوبة ولا حاجة.. دي لسه عندها ٢٠ سنه .. وبعدين بيني وبينك أنا روحي فيها ومش هسيبها لراجل غيري !! ابتسم له أيهم بهدوء وردد: -أنا بقول كده بناء على كلام ناصف … ابن أخوك !

! عقد فهد حاجبيه يحدق بصمت أمامه ثم قال: -لا الكلام ده غلط .. اتفضل معايا .. و آسف إني جبتك هنا … بس أنا مش بقدر أقعد كتير في المكتب عشان والدة رنيم .. !! أومأ له أيهم بصمت تام وعقله .. ليس معه بل مع تلك الحورية التي سلبت عقله و أنفاسه … Back قربها يهمس لها بأعين تائهة: -أنا من يومها وماغبتيش عن بالي .. فضلت وراكي فترة .. بحاول أوصل لكل أخبارك ..

بس للأسف فجأة اختفيتي تماما … ووالدك كان بيرفض يتكلم عنك … طلبتك منه قبل مايتوفي بأيام في.. وهو قالي هيرد عليا … بس للأسف … اتوفي !! بدأت دمعاتها بالهطول تدريجيا وهي تحاول استعادة تلك الأحداث إلى عقلها ليجلس إلى الأريكة جاذبا إياها لأحضانه وهو يُكمل : -حاولت أدور وراكي وروحت لشهاب ساعتها وقالي إنه هيساعدني ..

وفعلا وصلك … بس مكنتش أعرف إنه عايزك ليه … شهاب أخويا اللي ضيع عمره كله وهو بيكره الستات … طلع بيحبك من زمان بدأت دموعه هو الآخر بالهبوط وأكمل: -مكنش ينفع آخدك بعد كل ده … كان لازم أبعد عنك و أنسى كل حاجة .. وفعلا سافرت ايطاليا واستقريت هناك .. ورجعت قبل و\فاة شهاب بشهرين .. وكان لازم أعمل نفسي معرفكيش … كنت بحاول أكرهك فيا .. لما جيتي هنا رجعتي كل حاجة … بقيت عايزك ليا بأي طريقة ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايات رشا خالد اخبار

حكايات رشا خالد

كنت حامل لأول مرة في حياتي، ولما روحت أفتح ملف متابعة الحمل على التأمين، الدكتورة بصت في ا…

Norhan Mohamed 0.0 11 دقائق