. اندهش “أيهم” من أفعالها التي بدت مبالغ بها ، هل حدث لها كل ذلك من جملته اغتاظ بشدة من مبالغتها ومنها هي بذاتها مما دفعه لهزها بعنف غاضب صائحا بها : -اخرسي بقي ..ايه اللي بتهببيه ده كفاياكي تمثيل علياا قولتلك أنا مش زيهم مش هصدقك أبدااااا!!! -***- ارتعدت أوصالها من ذلك المجهول الغاضب الذي يعنفها لحظة إنه نفس الصوت الذي استمعت اإليه قبل إغشائها !
! لحظه أين شهاب ..؟؟!! أين هي ؟؟!!من ذلك ؟؟! نظرت له بأعين متسعة خائفة وسكنت حركتها تماما عله يتركها ..سمعت صوت الباب يْفتح علي مصرعيه و أقدام تتقدم منهم أن\ار أحدهم ضوء الغرفة لتراه عن قرب .. نعم إنها نفس الملامح التي عنفتها.. ماذا يريد منها .. من ذلك ..!! وقعت أنظارها على “سيف ” ، نعم إنها تعرفه جيداا نظرت إليه بترجي ليتقدم مسرعا من “أيهم” يحاول تخليصها من بين يديه يقول له بجزع: -سيبها يا أيهم مش كده هتمـ,ـوت في إيدك !
! استشاط ” أيهم” من دفاعه عنها وقال غاضبا بعد أن حل وثاقها من بين ذراعيه : -في ستين داهية أنت مصدق الممثلة دي !! انتفضت مسرعة من أسفله وقفت خلف ظهر “سيف” ترتعش متشبثة بظهره بخوف جلي وهي تهمس من بين شفتيها المرتعشه : -وديني عند شهاب ياسيف … !! -***- ضيق “أيهم”عينيه غاضبا من جديتها بالحديث وكأنها لا تعلم أن زوجها م\ات ..
اتجه إليها غاضبا وكاد أن يعنفها مره أخرى لكنها صرخت باسم أخيه مرتعبة تستنجد به منه كما كانت تصرخ منذ قليل بنومها : -شهاااب..شهااااب ! اتسعت أعين جميع من بالغرفة لما يحدث الآن هل تلك الجميلة الصغيرة زوجة شهاب .. ولما تصرخ الآن هل جْنت ..اندفعت “صافي” نحوها تمثل أنها غاضبة فتلك فرصتها لتثبت ل “أيهم” أنها مؤيدة له بل وتشبهه بتصرفاته وباغتتهم جميعا بإمساكها من ذراعيها وغرس أظافرها بها تصيح بها غاضبة : -كفايه بقي لميتي القصر كله علينا أيه قولنا شهااااب ماااات إنتي جاية تستعبطي !
! أسرع “سيف” يبعدها عنها ب\ يصيح بها : -انتي اتجننتي ياصافي إ زاي تعملي كدة إنتي ناسية دي مين …..!! سكنت “رنيم” علي الفور ثم نظرت إليها بأعين متسعة وازداد فيضان دموعها .. إذا لم يكن حلم .. هو واقع “شهاب” تركهااا وحيدة .. لما فعل ذلك ؟؟!..أين وعوده بالبقاء ..؟؟! أبنائها … أين أبنائها …؟ ماذا يحدث .. ؟! لم يستطع عقلها استيعاب ما يحدث نظرت بالوجوه حولها برعب هم أشبه بالضباع جميعا ..
-***- أين وعودك بالبقاء والمحبه الأيديه حين تركتني وحيدة بين عالم من الذئاب ؟! أين أنت أيها المُحب القاسي لتتعلم الو\فاء بالوعود قبل أن تندلع من بين شفتيك الكاذبتين … ارتدت إلى الخلف بخطوات متعثرة ليسيطر عليها الدوار وتنخفض الأصوات تدريجيا إلى أن حاوطها السواد لتسقط مغشيا عليها علي الأرضية .. نظر “سيف” إلى ذلك الصوت الذي صدر خلفه ليجده صوت ارتطامها بالأرضية..هرع إليها حاملا إياها إلى الفراش يضر\ب علي وجنتيها برفق .
. و أسرعت إليه “ريماس” وبيدها قنينه العطر محاولة مساعدة تلك المسك\ينة ..لكن فشلت محاولتهم .. ليسرع “سيف” طالبا الطبيب ناظرا إلى “أيهم” بلوم و\ وظلت معها “ريماس” ليخرج جميع من بالغرفة منتظرين مايجد من أمور في تلك الليلة التي لا تنتهي …. -***- جلس خلف مكتبه بالقصر شاردا ثم أعاد رأسه إلى الخلف يسندها إلي رأس كرسيه ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.