لهيب ١

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. ثم نظر إليهم بغضب متجها إلى غرفة المكتب بخطوات مسرعة .. -***- -يعني شهاب طلع متجوز ومخلف من سنة ومحدش يعرف ..وأنت ياسيف مقولتليش !!..طيب وابن عم رنيم راح قال ليه إنه شاكك فيها وأنها اتجوزت شهاب عشان فلوسه ..! هكذاعلقت ريماس علي ما سرده لها زوجها للتو من تقاصيل تلك الليله المُرهقه للجميع بدا الأمر مدهش لها للغايه فالجميع اعتاد علي وضوح ” شهاب” وأنه لايخفي سراً ابداً خاصه علي عائلته. تنهد سيف بحزن ثم قال : -شوفي ياريماس .

.أنا شايف إن ناصف كداب ومخادع وملوش أمان وأنا مش بثق فيه ومعرفش ليه قال كدة .. بس تحريات المباحث والكاميرات اللي ف شقة شهاب أثبتت أن رنيم منعزلة تماما عن العالم برة .. لدرجة اتفاجأت بمـ,ـوت شهاب ..و أيهم اتغابى عليها أوي ..! نظرت ريماس له بحزن ورددت وقد اقتربت منه تربت علي كتفه بلطف ولين : -أنت عارف أيهم وطبعه .. وكان بيحب شهاب قد أيه ..! تنهد “سيف” وقال بقلق : -ومين فينا مكنش بيحب شهاب ..

مـ,ـوته ده هيغير كتير أوي الفترة الجاية ….! ابتسمت له بهدوء ثم مالت علي خصلاته تقبلها برفق لتندفع رائحه الياسمين خاصتها إلي رئتيه مما جعله يستقيم بوقفته جاذباً إياها لأحضانه وهو ينظر إلي شفتيها الجميله الناعمه نظرات ناعسه لتحتل ثغرها تلك الابتسامه الانثويه التي تنقله لعالم آخر معها ليهبط بشفتيه ملتهما ثغرها الوردي الجميل ويديه العابثه لم ترأف بتلك الشهقات الصغيره الصادره عنها حملها بين ذراعيه بابتسامه شغوف وهو يهمس لها بأذنها بأرق الكلما.

ت عن مدي شغفه ومحبته لها …. -***- دلف إلى غرفة أخيه “شهاب” سار بها نحو الفراش بهدوء تام مندهشا هل تلك الإبرة التي حقنها لها الطبيب تجعلها هكذا أشبه بأنها داخل غيبوبة ! تذكر صراخها باسم أخيه فور إفاقتها وكيف عانى حتى يتمكن من امساكها لحقنها ، ضيق عينيه ناظرا لها بغضب ثم ردد بصوت مسموع بعد أن مال عليها قليلا بجزعه العلوي : – أنتِ متعرفيش دخلتي برجلك فين ..

أنا مش شهاب الطيب ولا سيف اللي مش شايف حقيقتك صح …أنا أيهم الرفاعي !!! نظرت حولها إلى تلك الضباع المخ\يف حيث يزداد عددهم ، يصدرون أصوات أرعبت بدنها ارتجفت بشدة وانطلقت تجري بأقصى سرعتها تساقطت دموعها بغزارة تهتف بأعلى صوتها بتلك الغابة: -شهاااب ..!!شهاااااب…..!! ليظهر لها بلحظات كعادته ارتمت بأحضانه ترتجف تقول كلم\ات غير مفهومة ليربت أعلى رأسها وهي تهمس : -هياكلوني .

.أنا خايفة !! ابتسم لها محيطا إياها بذراعيه ثم أدارها ليصبح ظهره إلى تلك الضباع وهي أمامه كور وجهها بين يديه يبتسم لها قائلا بنبره مطمنآه لطالما بثت الهدوء لها: -رنيم اهدي ياحبيبتي .. مش انتي وعداني مش هتعيطي تاني .. متخافيش محدش هيقدر يأذيكي !! نظرت لعينيه تومئ له وهي ترتجف وتقول : -متسبنيش … لوبعدت هياكلوني ..!! -***- ارتفعت ضحكاته ثم أحاطها بأحضانه يقول : -محدش هيقدر يقربلك . متخافيش !!

وبلحظات شعرت برجفة جسده الذي يحاوطها لترفع عينيها إليه تجد ملامحه أصابها التشنج لكنه لازال يبتسم لها نظرت إليه بهلع تقول : -شهاب أنت كويس ! انحلت ذراعيه عنها بشكل تدريجي ثم بدأ وجهه يتعرق وبلحظات تلون قميصه باللون الأحمر أزاحها بعيدا خلف الأشجار وحاول إبعاد ذلك الضبع عنه لكن هيهااات تكالبت عليه الضباع وانقضت عليه وازداد عددهم وازداد صريخها وارتعاشها … فتحت عينيها لتجد ذلك الغريب مكمما فمها منقضا عليها مكبلا حركتها بذراعه الآخر وجسده ، اتسعت لبنيتها حين وقعت على رماديتيه المشتعلتين التي بدت مرعبة بتلك الإضاءة الخافتة ، حاولت التملص منه محركة جسدها بعنف تساقطت دموعها من هول مايحدث لهاا ….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايات رشا خالد اخبار

حكايات رشا خالد

كنت حامل لأول مرة في حياتي، ولما روحت أفتح ملف متابعة الحمل على التأمين، الدكتورة بصت في ا…

Norhan Mohamed 0.0 11 دقائق