حكايات رشا خالد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

من إيه؟ تعالي نقعد… أوديكي المستشفى؟ قلتله وأنا ببص في عينيه مباشرة: — لأ… مش عايزة أروح أي مستشفى. أنا خايفة يا أحمد. مسك إيدي وقال: — خايفة من إيه بس؟ — خايفة أكتشف إن الحلم اللي استنيته عشر سنين بيضيع مني… أو إن الإنسان اللي عايشة معاه مش هو اللي أنا أعرفه. أحمد وشه اتغير، ونزل عينيه للأرض وما قدرش يحط عينيه في عينيا. — ارتاحي دلوقتي يا مريم… وبكرة… بكرة كل حاجة هتبان.

رجعت السر,,ـــــير، بس النوم ما دخلش عيني للصبح. أول ما الشمس طلعت، وأحمد نزل الشغل وهو فاكر إني نايمة، قمت فورًا. لبست هدومي بسرعة، أخدت ورق التأمين، ومفتاح العربية، وطلعت على العنوان اللي لقيته في الورق: حدائق الأهرام – شارع الأشجار. وصلت بعد ساعتين بسبب الزحمة. ركنت العربية بعيد عن العمارة، وقفت قدام الباب وأنا حاسة إن رجليا مش شايلاني.

طلعت الدور الثاني، ووقفت قدام شقة 4. إيدي اترددت فوق الجرس ثواني… وبعدين ضــ,,ـــــربت الجرس. سمعت صوت خطوات جوه، وصوت طفل بيضحك. وبعدين صوت ست بتقول: — مين؟ ما رديتش. ضــ,,ـــــربت الجرس تاني. مفتاح اللوك لف، والباب اتفتح. وقفت قدامي ست في التلاتينات، لابس ترينج بيتي، وعينين منفوخة من النوم.

أول ما بصتلي، ملامحها اتجمدت، واللون هرب من وشها تمامًا. بصيتلها، وبصيت للولد الصغير اللي خرج يمسك في جليبيتها من ورا… وقلت بصوت هادي وميت: — إنتِ نهى… صح؟ “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق