امل الحياه بقلم يارا عبد العزيز

نُشر منذ 21 ساعة
حفظ
غلاف المقال

كريم لا يا ماما انا هعقد مع حياة عشان متبقاش لوحدها ناديه بضيق لا حنين وابقى اطلع شوف روان عشان اللي حصل انبارح ما هي مراتك برضوا زي اللي جوا كريم بضيق بنت اختك كل اما اطلعها تطردني وانا بس صابر عليها عشان مقدر اللي هي فيه لكن انا مش هستحمل دلعها دا كتير ياريت تعرفيها اني جوزها وليا حقوق عليها قال كلامه ومشي من قدام ناديه وهو بيتنهد بضيق جهزوا كلهم وخرجوا من البيت

ومفضلش غير حياة وكريم حياة اول اما عرفت ان كريم معاها لوحدهم كانت عايزة تنزل تعقد في بيت اهلها مع امها بس هي ممنوعه من دخوله قعدت على السرير وعيطت وحسيت انها محتاجه امها جداا بس ما باليد حيله الوضع اللي فيه دا بسببها ولازم تتحمل نتيجه غلطها فضلت ټعيط لحد اما نامت مكانها من التعب كريم كان قاعد برا في الصاله وكلامها بأنهم عمرهم ما هيبقوا مع بعض مش راضي يروح من باله حس

انها هانت رجولته برفضها ليه بالطريقه دي ضم ايديه لبعض وقربهم من فمه وهو بيتنهد پغضب نظر ناحيه باب اوضته قام ودخل الاوضه لاقها نايمه راح عندها صحيت حياة وبصتله پخوف عايز ايه يا كريم كريم بدموع عايزك قامت پخوف واتكلمت پغضب امشي اطلع برا واطلع لمراتك احسن وسبني انا مش محتاجه لوجودك كريم پغضب بس انا قولت اني عايزك انتي قال كلامه وهي بتبعد پخوف شديد وبتعيط شدها ليه وهي بتحاول ټقاومه على اد

ما تقدر بس ولكن كان ماسكها بقوه اتكلمت وهي بټعيط وبتتكلم بتوسل حرام عليك يا كريم كفايه كل اللي حصل كفايه تقلل مني اكتر من كدا ارجوك ابعد عني كريم پحده وهو لسه مكمل انا جوزك ودي حقوقي وانتي بقيتي حلالي فضلت ټعيط وتترجاه لكن هو كان متجاهلها تماما وكان عايز يثبتلها ويثبت لنفسه انها ملكه حس بسكون حركاتها بين ايديه بصلها پخوف لاقها فاقده الوعي وقاطعه النفس و يتبع مين بقى بيكره كريم زيي

اللي بيكره يقولي ونتفق ونروح نخ لص عليه يا ترى يحياة هيحصلك ايه !

الفصل السادس بصلها پخوف شديد لاقها فاقده للوعي وقاط عه النفس هز وشها برفق وخوف شديد اتكلم بصوت مرتعش حياة حياة كمل وخوفه بيزيد اكتر ودموعه نزلت من خوفه لما نفس حياة اصبح شبه معډوم وهو بيحاول يعملها تنفس صناعي بس بدون اي جدوى فضل يهز وشها برفق وهي كانت شبه الم يته بين ايديه حياة ردي ر رد ردي يحياة انا مقصديش والله فوقي قام من على السرير وخرج برا الاوضه بسرعه وهو موجه

نظره عليها التقط هاتفه اللي كان موضوع على تربيزة الركن ومسكه بأيد مرتعشه من خوفه ورن على دكتور صاحبه مرت الدقايق عليه بړعب وهو منتظر الرد مروا وكانهم سنين جاله الرد ليرد بلهفه وخوف شديد الو ايوا يا حازم حياة حياة مراتي مغمى عليها وقاطعه النفس اتكلم پخوف شديد وڠضب مستشفى ايه تعال بسرعه انا مش هينفع اروح بيها المستشفى هروح في داه يه ارجوك تعال بسرعه قفل المكالمه ودخل الاوضه وهو بيجري قعد جنب

حياة على السرير واتكلم بصوت مرتعش وړعب بان في عينيه وحركات ونفسه ودقات قلبه اللي بدأت تعلو وبشده اتكلم بدموع فوقي ايديك فوقي انا اسف مش هعمل كدا تاني بس فوقي يحياة فضل منتظر حازم پخوف وړعب كبير جابلها اسدال ولبسهولها على عجل وهو بيحاول يفوقها ويحركها بس بدون اي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة