امل الحياه بقلم يارا عبد العزيز

نُشر منذ 19 ساعة
حفظ
غلاف المقال

هي ايه الزغاريط اللي تحت في بيت عمي دي يا ماما قالت كلامها وهي بتاخد خياره من طبق السلطه كملت وهي بتاكلها بغمزه لوالدتها هو عمي هيتجوز على مرات عمي ولا ايه والله يبقى معاه حق هي لا تطاق فردوس بطلي طوله لسانك دي يحياه وانزلي ساعدي مرات عمك شوفيها لو محتاجه حاجه عشان خطوبه كريم انهاردة وقفت متيبسه في مكانها من الصدمه سمعت صوت تكس ير قلبها اتكلمت وهي بتحاول تداري دموعها وقالت بصوت بيترعش هو كريم هيتجوز فردوس ايوا انهارده الخطوبه وبعد شهر كتب الكتاب انا لسه عارفه انبارح انتي عارفه مرات عمك مش بتقول حاجه غير قبلها بساعات انزلي ساعديها وبعدين اطلعي البسي عشان تلحقي تجهزي قبل الخطوبه حياه بدموع وهي حاسه ان رجليها مش شايلها هو هيتجوز مين بقلمي يارا عبدالعزيز فردوس روان زميلتك في المدرسه وبنت خاله كريم بيقولوا الواد واقع لشوشته في حبها يلا بقى بلاش كتر كلام حياه بدموع وهمس روان هي ازاي مقالتليش حاجه زي كدا وعرفتني فردوس عادي يحياه هتلاقيها قالت ان كريم ابن عمك وانتي اكيد عارفه المهم يلا انزلي بسرعه حياه كانت في حاله اللاوعي دخلت اوضتها وقفلت على نفسها الباب وفضلت ټعيط بقوه مسكت فونها ورنيت على روان صاحبتها اتكلمت بصوت مخ نوق روان انتي خطوبتك انهاردة انتي

وكريم روان ايوا يا حياه كريم اتقدملي وانا وافقت حياه پبكاء بس انتي عارفه اني بحبه اوي يا روان ليه تعملي فيا كدا وافقتي عليه ليه يا روان وانتي عارفه اني بحبه روان پحده حياه متحسسنيش بالذنب من ناحيتك انتي عارفه ان كريم عمره ما حبك وبعدين الكل كان عارف ان كريم معجب بيا من وقت ما شافني بس انتي اللي كنتي بتكدبي على نفسك وبتفسري اهتمامه بيكي على انه حب وهو عمره ما شافك غير اخت ليه وياريت تتعاملي معاه لانه اخوكي لانه بعد كدا هيبقى جوزي يلا سلام عشان مش فاضيه قفلت روان المكالمه وحياه بصيت للفون پصدمه كبيره ودموع معقول يكون دي روان صاحبتي حسيت انها في كابوس مش قادره تصدق ولا تستوعب اللي بيحصل قاطع شرودها صوت والدتها وهي بتتكلم بصوت عالي نسبيا يلا يا حياه انزلي لمرات عمك مسحت حياه دموعها بسرعه عشان محدش يحس بيها ونزلت تحت شقه عمها فتحتلها ناديه والده كريم بصتلها واتكلمت بسخريه طبعا لسه صاحيه من النوم ما انتي دلوعه العيله بقى ادخلي يلا اقفي على الاكل انا نازله السوق اجيب شويه حاجات وراجعه دخلت حياه المطبخ وناديه خرجت فضلت واقفه قدام البوتاجاز وهي بټعيط مخدتش بالها من الزيت اللي وقع عليها شهقت بالم شديد وهي مش عارفه ايديها اللي

ۏجعها ولا قلبها قعدت على كرسي السفره اللي في المطبخ وفضلت تبكي بقوه في الوقت دا دخل كريم جري عليها واتكلم پخوف حياه مالك انتبه لايديها اللي اتح رق منها جزء بسيط اتكلم پخوف تعالي حطيها تحت المياه وقفت معاه على الحوض وحطيت ايديها تحت المياه وهي شبه مغيبه جري كريم وجاب مرهم للح روق وراح عندها كريم حياه انتي كويسه حياه بدموع انت بتحب روان كريم ايوا وهتجوزها حياه بصتله بالم شديد واتكلمت پبكاء بس انا بحبك يا كريم كريم پحده حياه بس انا حياه بعصبية وبكاء وانا بحبك يا كريم وانت عارف كدا كويس بقلمي يارا عبدالعزيز بصلها بعمق وقرب منها ومسح دموعها وهي قلبها كان بيرقص من شالها بعد مرور بعض الوقت كانت حياه قاعدة على السرير وصوت شهقاتها عالي جدا كريم كان قاعد على طرف السرير خد علبه السجاير من الكمودينو واتكلم بضيق يواااه ما تبطلي عياط بقى محسساني اني ضـ,ـربتك على ايديك حياه وهي بتتكلم بشهقات انا مش عارفه ازاي وافقت على اللي حصل دا كريم احنا كريم پغضب اييه انتي بتقولي ايه انا خطوبتي انهاردة اسمعي يحياه اللي حصل دا كان بمزاجك فياريت متقوليش لحد على اللي حصل وانسيه حياه بصتله پصدمه كبيره وقلبها هيقف من خۏفها من اللي حصل وانه استغني عنها كده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة