روايه دقه قلب بقلم مني عبد العزيز ومروه حمدي

نُشر منذ 21 ساعة
حفظ
غلاف المقال

غير غش اوك بس لو ضــ,,ـــــربتنى حقول لعمو وبابي بينما صالح ف عالم اخر من صډمته يتلذذ باحتضانها فهى اول مرة تقترب منه ملاك هكذا ليرد عليها كانت تتقطع ايدى لو ضــ,,ـــــربتك وهومغيب تماما من رائحتها التي علياء بصوت عالي صالح انت اټجننت بتعمل ايه يا حيوان عارف لو بابا خرج وشاف المنظر دة هيحصلك ايه ليبتعد صالح عن ملاك وهو يقول في ايه يا ماما بهديها انتي شايفه حالتها عامله ازاي دي رجعت طفلة صغيرة عادي يعني لما احــ,,ـــــضنها قال هذا وهو ينظر إلي جسد ملاك ويبلع مافي جوفه بصعوبه كبيرة لاحظتها والدته لترد عليه والدته ولد هتستهبل هى مش ف وعيها وانت اتلم وابعد عنها ما يصحش كده لتمسك ملاك يد صالح وهى تتزمر كالاطفال يالا يا صولي يالانلعب الغميضه وانا هبداء اختفي أنا وانت تدور عليا لتاتى الخادمه لتقول مديحه هانم وبنتها ف الصالون ف انتظارك ياهانم علياءتمام جايه قدمي ليهم حاجه بسرعه لتهب ملاك مسرعه الله ضيوف هروح اسلم عليهم لتنطلق مسرعه لتقول علياء لصالح الحقها بسرعه قبل مانتفضح ف الصالون توجد مديحه الصاوي صديقه لعلياء تعرفا على بعضهم البعض فى إحدى حفلات النادى ومعها ابنتها سهى فتاة من شله صالح ابن كارم وعلياء متيمه به ولكن هو لايعيرها ادني مشاعر ترتدى مينى جيب اسود وبدى

كب أبيض وتضع مكياج لايتتاسب مع الفترة الصباحيه من اليوم لتدخل عليهم ملاك خلفها صالح يركض ومن خلفه والدته لتقول هاى انا موكا لتنظر لها كلا من مديحه وابنتها بتقييم حواجب مرفوع لتنظرا الي ملاك فتاة جميلة بيضاء جسد أنثوي اشتعلت الغيرة في قلب سهي وهي تري دخول صالح يركض خلفها لتخدث نفسها بقي كده يا سي صالح بتضحك عليا وتقول مش بتفكر في الارتباط الفترة دي الدراسة و الجامعه وحضرتك داير وراء ست موكه لتفيق علي صوت ملاك ملاك تنظر للفتاة وتقترب منها تلعبى معايا انا و صولي غميضه تقول هذا وهي ممسكه بيد صالح لتنصدم كلا من مديحه وابنتها لترد سهى وياترى بتلعبوا ايه وهى تنظر لصالح بنظرات لو.

ت لقټلته في الحال ليبلع صالح ريقه ليقول في نفسه اسيبها بالليل الاقيها الصبح ايه ام الړعب ده لتقول ملاك غميضه أنا وصولي بنهرب في مكان و وسامو يدور علينا لترفع سهي حاجبها وهي تري صالح ينظر إلي ملاك ويبتسم لها وهي ممسكه بيدة لتنادى علياء على الخادمه خدى ملاك اوضتها واعمليلها ال هى عايزاه لتقول ملاك بس انا عايزة العب مع صالح وسامر لترد علياء بعدين بعدين العبى مع الدادة دلوقتي لترحل ملاك وهى تتزمر كالاطفال ويستاذن صالح للخروج حتى يهرب من هذا الموقف ونظرات سهي اليه صعدت ملاك مع الداده وصوت ضحكتها يدوي بالمكان قامت الحدادة بوضع يدها علي عينها صالح صعد الي غرفته هربا من سلمي شد انتباهه صوت ضحكات ملاك التي تودي بالغرفه الټفت حوله تسحب وقف بقرب الباب فتحه قليلا ليفتح فمه بزهول وعينها علي ملاك وهي تتلفت تبحث عن مكان تتخبا فيه وهي تضع اصباعها في فمها وترجع شعرها خلف اوذنها يضغط علي يده ويبلع لعابه جميله أوي يا موكا ليسمع صوت احد يصعد الدرج ليسرع بالاختباء حتي لا يراه أحد بعد خروج صالح الټفت علياء سريعا علياء تحدثت بسرعه ترحب بهم حتي تبعد عنها الحرج مما حدث علياءاهلاوسهلا بيكم نورتونا بس ايه المفاجأة الحلوة يا مديحه هانم اكملت طمنيني اخبارك ايه يا مديحه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق