روايه دقه قلب بقلم مني عبد العزيز ومروه حمدي

نُشر منذ 19 ساعة
حفظ
غلاف المقال

لتضمه بقوه تنهمر من عيونها دموع السعاده ليبعدها قليلا وهويزيل دموع عينيها بيده بحب فيكى كل حاجه الا دموعك دي مش عايزاشوفهم فى عنيكى ابدا رحابانا عنيا مش بتشوف غيرك يايوسف ليبتسم لها ابتسامه اظهرت تلك الغمازة على خده وهويمازحها امم ويمد له يده بمكر امال فين هديتى شكلك انتى ال نسيتى لتجيبه على الفور لا طبعا حد ينسى روحه انتى بس ماتتاخرش انهارده بالليل هستناك نحتفل سوا وهقدملك هديتى وال متأكدة منها أنها هتعجبك جدا جدا بداخلها دى هديه ربنا لينا بعد سنين يايوسف ليبتسم لها يوسف شوقتيني مش قادر اصبر اوعك تكون ال في بالي حمراء وبترتر رحاب هههههههههههه بالليل يا جو هتعرف يوسف بإلحاح طفولي الفضول هيجنني عشان خاطري رحاب تقفل فمها كسحاب وتشير بيدها لا يوسف بحماس طب اخمن هي ايه رحاب وهى تضحك على تعابير وجهه لا ويالا بقا هتتأخر يوسف بس كدة انتي بتغشي رحاب هههههههههههه باليل خلاص يقولها وهو خارج پغضب طفولى محبب لقلبها تدعى الله ان يديم سعادتها ليخرج ويقابل امير يصبح عليه يتبادلان الحديث ينزلان سويا يصتدموا بياسين الذي ليلقى عليهم السلام لتتسع اعينهم وهم ينظرون له ببلاهه ليشيرا اليه باصابعهم من فوق لتحت علي ما يرتديه من البدله الكحلى والقميص الجملى والحذاء الاسود لينظران لبعضهما يكتمان ضحكه تكاد تفلت منهما

ليقول لهم بغيظ طلعوها طلعوها لتفتسوا لينفجرا ضاحكين حتى ادمعت اعينهم ليقول يوسف انت بجد هتخرج كده أمير ايه ال عمله فى نفسك ده ليجيبه ياسينقرارات عليا من ست مروة بتغير ياسيدى ليجيبه امير بحزن مبطن في كلماته لم ينتبه لها يوسف وياسين على الاقل محسساك باهتمامها وانك رقم واحد فى حياتها ده يفرحك مش يزعلك ياسين وانا والله فرحان بده بس كده الحفلة هتبقى عليا يوسف وهويضحك بصراحه مسخرة ليدخلوا علي غرفه المعيشه ويلقوا السلام علي الجميع الجد والجده وعامر وزوجته وعادل وزوجته وايه والاطفال ليقترب امير من ابنته الصغيرة يحملهاويقبل وجنتيها الممتلئه ويرد على تحية خالد ابنه له بإقتضاب لتحضر الفتيات ويلتفوا جميعا حول مائدة الافطار وسط كتم ضحكاتهم على تعابير وجه ياسين وسعاده امال برؤيه اهتمام مروة بابنها فهذا مايهمها فعلى الرغم من فقدان ياسين لعقله من تصرفاتهافى بعض الاحيان الاان السعادة واضحه بشده على اشراقة وجه ولمعه عينيه كل فرد يجلس بجانب زوجته منهم من يتبادل نظرات عتاب على البعد ويردها الاخر بنظرات مستعطفه طالبه التفهم لحال صاحبها ومنهم من يتهامس في اذن زوجته باصرار طفولى على معرفه ماتريد زوجته مفجاته به ومنهم من هو حانق على تصرف زوجته التى تنظر اليه بعيون القطه وهى تناوله فنجان قهوه ليتبادر الى ذهنه فكرة سريعه تعمد فيها سكب

فنجان القهوه على ملابسه اثناء شربه لها لينتفض سريعا من سخونيتها لتشهق مروة فزعه هى وامال وتحاول ازاله اثارها بمنديل لتسحبه من يده تعالى بسرعه اقلع لتكون اتحــ,,ـــــرقت وهو خلفها يبتسم بمكر فلقد نجحت خطته بينما على المائده يضحكون جميعا على ياسين ومروة هذا الثنائى المچنون فلقد فهموا خطه ياسين من اللحظه الأولى بينما مريم تنظر حولها وتتمنى ان يجد ابنها سعادته ويكمل حياته مرة أخرى ولم تكن هى فقط من تمنت هذا ولكن الجده ماجده التى ارهقها حزنها على حفيدها ليفيقا على صوت الجد حد فيكم اتصل علي خالد فى الاعلى تتفحص مروه ياسين اذا كان مااصيب بحړق أو لا وهى تحمل علبه الاسعافات ليخبرها انه بخير ولكنه بحاجه الى تغير ملابسه سريعا حتى لايتاخر على والده لتحضر له بدله سوداء وقميص اسود وحذاء اسود لينظر لها بسخط ثم يقول البقاء لله مين المرحوم مروةالله طب ده الاسود ملك الالوان نظرلهامطولا محدثا نفسه لواصريت اغير هتعاند اممممم ماينفعش معاكى الدغرى ياروحى ياسينعندك حق فعلا بس انا كنت مضايق علشانك انتى بس مش مشكله البسها مروةعلشانى ليه قالتها باستفهام ليجيبها ياسين وهو موالى ظهره كاتم ضحكته تخيلى عريس مالهوش شهر لما ينزل شغله لابس اسود ف اسود هيقولوا اكيد مراته منكده عليه وال يقول لحق يزهق ويااااه كلام كتيربقا بس

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق