اما عن قدر فعندما لم ياتي برده شعرت بالخجل واغلقت المكالمه لتنظر لها راجيه بتسأل وها سكرتي المحمول ليه تحدثت بتوتر تقريبا فى الشغل ومش فاضي يا ماما بس هو طمني انه كويس وبخير تحدثت راجيه بخيبه امل بس إكدة طيب يا حبيبتي ادخلي جاعتك وريحي انصاغت قدر لاوامرها وتركت راجيه تخطط فى وسيله أخرى لتجمع شمل ذلك الثنائي فكل منهما بعالم اخر منفصل عن النصف الثاني فقد اقسمت بانها سوف تجمعهم ولا تجعلهم متفرقين بعد الآن فكفى حزن وأسي وجراح عليهم تجاوز تلك المحنه ويتقبل كل منهما الشريك الاخر بحياته .
. لمعت براسها فكره ووجبت عليها التنفيذ لذلك هاتفة ابنتها قسمت لتساعدها فى ذلك المخطط … بعد ان انهى تنضيف الموقد تذكر هاتفه ليعود اليه يرفعه امام اذنه ليجد ان الطرف الثاني انهى المكالمة ثم صدح الرنين مرة أخرى ولكن هذة المرة ليس الا صديقه المشاكس قاسم الذي اخبره بانه ينتظرة اسفل البنايه يريد ان يتحدث معه لذلك عندما أغلق الهاتف غادر شقته على الفور لكي يلتقي بصديقه … اما عن الحاجه راجيه فجلست بجانب ابنتها الصغيره قسمت فقد رزقها الله بثلاث من الصبيان ثم أتت تلك الابنة القريبه من قلب الجميع وقد تزوجت من ابن عمها فضل شقيق شوق زوجة رحيم .
هتفت قسمت بنبرة خافته بعد ان استمعت لحديث والدتها وها يا اماي بجي فارس خوي همل قدر لحالها وعاود لشغله طب ليه ماخدهاش امعاه اومال أنا جاعدة جارك وبتحدت امعاكي فى ايه يا جلب امك اني خابرة عاد اسمعي كلامي زين ومن النجمه تنفذيه وينه فضل يجي دلوك رايده اجولكم نعمل ايه عشان نعجل خوكي نهضت من جانب والدتها تدلف لغرفه صغيرها سند الذي انجبته بعد ۏفاة شقيقها الغالي ولذلك اسمته سند كان زوجها فضل بالغرفه يدثر طفله بالغطاء نظرت له بحنان فضل اماي عاوزه تتحدت امعاك سار على اطراف اصابعه لا يريد ايقاظ طفله وهمس لزوجته بهدوء عيوني لمرات عمي وبت عمي ابتسمت له برقه وسارو سويا الى حيث تجلس والدتها .
. اقترب فضل يصافحها ثم طبع على ظهر كفها قبله حانيه كيفك يا مرات عمي نحمدو يا فضل يا ولدي اجعد جاري ريداك فى مصلحه انصت إليها باهتمام انتي تؤامرني أمر يا مرت عمي وأنا انفذ ربنا يرضيك يا ولدي هم كلمتين ورد غطاهم من بكره الفجريه تاخد قسمت مرتك وقدر مرت فارس وتنزلوا على ماصر طوالي انت خابر بالشجه اللى فارس جاعد فيها توصله امانته وتعاودو طوالي وسند الازغير فى جلبي من جوه ماتحملوش همه لحد لم تعاودو بالسلامه ابتلعت قسمت ريقها بصعوبه وتبدلت نظراتها بنظرات زوجها الصادمه من اجل قرار والدتها ولكن ليس عليها ان ترفض ولكن تشعر بالقلق من رده فعل شقيقها رغم حنيته عليها الا انها تخشى غضبه طمئنها زوجها بنظراته الحانيه ثم دنا من زوجة عمه ليخبرها بانه سوف ينفذ اوامرها ولاتحمل هما بعد الآن … الفصل الثاني ارمله اخي بقلم فاطمه الالفي .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.