انصاغت قدر لاوامر راجيه ثم ودعتها بالعناق الحار فهي والدتها التى حظت بها عندما دبت اقدامها لذلك المنزل انسابت دموعها بصمت لتربت عليها الأخيرة وتضمها لصدرها بحنان وظلت تمسد على ظهرها برفق وهى تهمس لها بحنيه ديري بالك على حالك يا ضناي وعلى فارس ولدي يعز عليه فراجك وربنا يعلم بس مكانك جنب راجلك ربنا مايحرمكو من بعض يا جلبي ووقت لم نتوحشك تخبري فارس وهو مش هيتاخر عنينه وعايزاكي تحطي فارس جوه عنيكي انتي مالكيش غيره ربنا يسعدكم ويهدي سركم يارب .
اومت لها بالايجاب ثم ابتعدت عن احضانها لتقترب من والد زوجها تقبل يده وتودعه ليقبل يونس رأسها بحنان نشوف وشك على خير يا بتي اقترب فضل يحمل الحقيبه ثم وضعها بالسياره و لحقت به قسمت وقدر لينطلق فضل فى طريقه الى القاهره … صدح رنين هاتفه ليجعله يفتح عيناه بارهاق وعندما التقط الهاتف وجد المتصل جودي اعتدل فى نومته وهو يجيب عليها بثبات صباح الخير أستمع لصوتها الرقيق والابتسامه تعلو ثغره استمرت المكالمه عده دقائق وعندما انهى الاتصال نهض من فراشه ليدلف الى المرحاض ينعش جسده بالماء البارد ثم ارتدى ملابسه استعدادا لمغادره المنزل كم وعدها بان يلتقي بها ويتناول الغداء معها باحدي الأماكن .
. وقف امام المرآه يمشط شعره ثم نثر عطره المميز ليستمع الى رنين جرس المنزل رفع احدي حاجبيه وسار بإتجاه الباب وهو يهمس بغرابه مين هيكون جايلي دلوقتي أكيد قاسم مافيش غيره وعندما دار مقبض الباب لفتحه تفاجئ بوجود شقيقته الصغري وزوجها .
انتفض قلبه ونظر لهم بهلع وتحدث وهو يبتلع ريقه بصعوبه قسمت ..! ابويا وأمي بخير هزت رأسها بالايجاب بخير يا ود عمي بس انت خابر خيتك زين لازمن وحاتمت ولابد تيجي تشوفك وتطمنو عليك ومرت عمي باعتالك امانه ابتسم بود وهو يطلب منهما
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.