اسكريبت ام الاولاد بقلم نيرمين

نُشر منذ 6 ساعات
حفظ
غلاف المقال

الشرع أحل أربعة.. قالها ثم تزوج في غضون ثلاثة أيام لأفاجىء به يدخل المنزل وفي يده إمرأة أخرى ماذا يحدث! تزوجنا منذ عشرين عاما.. لن أقول أنه زواجا بعد قصة حب ولكنها قصة حب بعد الزواج! أحببته كثيرا حتى لأظن أنني لم أكن لأتزوج غيره كنت ابنة الثامنة عشر لا أجيد في الحياة أكثر مما تجيد أمي.. ظننت أن هذا هو كل ما احتاج إليه.

. الحقيقة أنه كذلك كان موقنا بأن هذا هو ما احتاج إليه أيضا.. مرت الأعوام متسارعة ومتكاسلة.. تبتسم حينا وتكشر أحيانا.. ليال باردة وأخرى حارة وثالثة لا معنى لها.. لكنها في المجمل كانت حياة هادئة مستقرة شعرت وكأنني تزوجته وأنا أبنة يوم واحد.. حتى لأظن أنه من علمني الكلام والمشي! رزقنا الله بثلاثة من الأبناء هم على الترتيب علي.. محمد.. روان وقد اخترت تلك الأسماء ليكون اول حرف من كل اسم اسمه.

. فهو عمر! عمر! كبر عمر وكبرت معه.. لازلت اعتمد عليه كثيرا ولا أبرم أمرا دونه.. أحبه بشكل مرضي.. حتى كاد حبي له يوغر اخوتي انفسهم الذين رأوا أنني أبالغ في ذلك الحب برغم مرور كل تلك السنوات! لكن شيئا غريبا قد بدأ في الظهور منذ نحو عام.. تغير حاله كثيرا.. أصبح لا يرى كثيرا مما أفعله لأجله.. لا يرى إلا عيوبي وإن لم يجدها اختلقها.. أصبح عمر لا يراني!! إلى أن دخل بيتي بزوجته..

شابة تبدو في اوائل الثلاثينات او اواخر العشرينات.. يريد أن نعيش سويا في المنزل ك أخوة.. اخوة قابيل وهابيل كانا اخوة يا عمر وقد قتل أحدهما الآخر.. لكن لا يا عمر اقسم بحبي لك انني لن اكون القتيل أبدا واقسم لك أنك سترى إمرأة من الآن فصاعدا لم يخطر ببالك انها بداخلي ولا داخل أي إمرأة أخرى واقسم لك ثالثة أنك ستطلقها او ټقتلها او ستجن.

. فتحت بابا لن تستطيع غلقه وها قد بدأت أولى خططي فانتظر! دخل عمر ومعه زوجته أمام عيني أنا والأولاد يتحاشى النظر إلي لكني أرمقه بنظري حتى لكادت نظراتي أن تخترقه اختراقا إن قلبي ېحترق احتراقا يكفي لأن ينهي العالم كله آه يا عمر! لماذا لماذا تفعل ذلك بي أريد أن أقتله وأقطعه إربا أريد أن ألقي بنفسي بين ذراعيه وأبكي أريده أن ېموت كلا لا استطيع أن أحيا بدونه الغبي ماذا فعل بي توقفا ثم قام يعرفنا ببعضنا وبدأ بها!

أود أن أعرفكما ببعض.. هذه سارة زوجتي زوجتي الثانية! وأريد أن أعرفك يا سارة ب أم الأولاد منى! أهكذا إذن يا عمر هي زوجتك وأنا أم الأولاد.. أم الأولاد فقط ألست أنا أفنيت عمري تحت قدميك حبا وليس إجبارا ألست من ابتعدت عن القريب والغريب لأجلك لأجل عينيك يا عمر.. أين أنت من أيامنا الحلوة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة