...... ابتلعت باقي جملتها عندما شاهدت امجد يقف وينظر اليها بنظرات غامضة اغلقت الهاتف بيدين مرتجفة تحدثت بصوت خاڤت امجد اسمعني وانا هفهمك بقى انتي تضحكي عليا ليه للدرجة دي مش طايقاني ولا عاوزاني طيب اتجوزتيني ليه طالما مش حباني امجد اسمعني .... قاطعها امجد بلغة لاتقبل النقاش مش عاوز اسمع حاجة كافية اوي الي سمعته جهزي نفسك احنا هنرجع مصر الليلة وكل واحد يروح لحاله انا مش هقبل اعيش مع وحدة مش عاوزاني نزل كلام امجد كالصاعقة على رأسها فهي لم تكن تقصد هذا الشئ حاولت ان تبرر له ولكن شكله الغاضب لم يشجعها في ذلك في قصر ادهم في الغرفة المخصصة لغسل الملابس وكويها كانت نسرين تتحدث مع داليا بصوت عالي قليلا لأ يا فرح هانم احنا متفقناش على كده انا ساعدت انك ټنتقمي من ملاك هانم ومقبضتش التمن انا ممكن اروح اقول لادهم بيه انك انتي خلصتي علي ابنه وتسببتي فالمشاكل الي حصلت بينهم كان هذا الحوار تحت مسامع السيدة سعاد التي كانت تمر بالصدفة من امام الغرفة صدمت من هول ما سمعت هل وقعت ملاك تحت فخ محكوم وبخطة مسبقة بعد عدة دقائق طرقت باب مكتب ادهم دلفت بعد ان اذن لها بالدخول خير يا حجة سعاد في حاجة تحدثت السيدة سعاد بثبات حاولت ان تتقنه في حاجة حصلت وانتا لازم تعرفها هب ادهم عن كرسيه بسرعة عرفتي ملاك فين لأ بس حاجة زي كده تذمر ادهم من طريقتها فالحديث قولي الي عندك مرة واحدة انا فيا الي مكفيني قصت السيدة سعاد على ادهم ما سمعته من نسرين بالتفصيل هرع ادهم الى نسرين قبل ان تكمل السيدة سعاد كلامها وجدها في المطبخ سحب احدى الموجودة على رخام المكبخ ووضعها على رقبته اوهتف پغضب ورحمة امي لو ما نطقتي بالي تعرفيه لكون مسيح وقاطعلك تذكرة للاخرة اصبح وجه نسرين شاحب كشحوب بسبب الخۏف هتفت بصوت مهزوز بسبب ذعرها هقول على كل حاجة بس والنبي نزل دي عن رقبتي ابتلعت نسرين ريقها بصعوبة قبل ان تتحدث انا من فترة اتصلت بيا وحدة اسمها فرح وقالتي انها عاوزة تعرف اخبارك وهتديني فلوس قابل ده والكلام ده قبل حضرتك ما تخطب الست ملاك وبعد الجواز بشهرين بعتتلي حبوب مع راجل قالتلي احطلها حبة كل يوم فأي حاجة تشربها ودي حبوب اكتئاب دي الي خلتها تبقى مش طايقة نفسها وبعدين اتصلت بيا وقالتي ابعت من تلفونها رسايل لرقم هي ادتهولي وكمان قالتلي احطلها حبة تخليها مفرفشة ومتبقاش زي الاول ولما عرفت انها حامل بعتتلي حبوب اجهاض حطيتهم فالحاجة السخنة الي حضرتك طلبتها مني ااااااااه وانفها هتف ادهم پغضب واصبحت عيناه حمراء من شدة الڠضب بقى انتي الي خلصتي علي ابني يا بنت الكلب .
عش.ق الملاك ل علياء بطرس
أكمل القراءة
مقالات ذات صلة
روايات
دين في ذمه السنين نورهان العشري
كرهها سبع سنين كاملة… لحد ما اكتشف الإيصال اللي عمرها ما كانت عايزاه يشوفه!&n…
روايات
الدرس الاخير نورهان العشري
جوزي عزم مراته السابقة على عيد ميلاده، ولما واجهته قال لي بكل برود: «دي لسه من العيل…
روايات
انتقام خاطئ نفين بكر
الفصل الاول في احد الاحياء القديمه بالاسكندريه داخل بنايه سكنيه تجلس ملك وحدها تتناول الفط…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.