قناع الحقيقه نورهان العشري

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

😨💔 قاضي مشهور صدّق ابنه واتّهم بنت مراته ظلم، وعاقبها بطريقة قاسية وحبسها في مخزن قديم ورا الفيلا! محدش في البيت كان يتخيّل مين اللي هييجي ياخدها في نص الليل… لكن اللي حصل بعدها صدم الكل، وكشف سر محدش كان يعرف عنه حاجة!

😱😳كانت ملك عايشة في فيلا كبيرة في التجمع الخامس، كل حاجة فيها بتلمع من كتر النظافة، والفرش غالي، والنجف كريستال، والسفرة دايمًا مليانة أكل، والابتسامات قدام الناس مبتفارقش وشوش أصحاب البيت. لكن الحقيقة إن ملك عمرها ما حست إن ليها مكان حقيقي في البيت ده، رغم إنها عايشة فيه من سنين.

أمها، نهى عبد الرحمن، اتجوزت المستشار عادل الشناوي، واحد من أشهر القضاة في مصر، وراجل كلمته مسموعة والكل بيحسبله ألف حساب، وده كان لما ملك عندها تسع سنين. ومن يومها، وملك بتحاول تتجنب المشاكل، وتعيش في هدوء، ومتعترضش على أي حاجة، خصوصًا لما يكون موجود يوسف، ابن جوز أمها، اللي كان دايمًا بيستفزها ويستمتع إنه يوقعها في المشاكل.

في الليلة دي، كانت ملك واقفة في طرقة الدور التاني، وبتحاول تعدّي من جنب يوسف من غير ما تتكلم معاه، لكنه مد إيده ومسكها من دراعها بعنف. ملك حاولت تفلت إيدها وقالتله بضيق: — سيب إيدي يا يوسف!إنت بتوجعني!لكنه زوّد ضغطه على دراعها، ولما حاولت تبعد عنه، زقّته عشان تقدر تخلّص نفسها منه.

يوسف رجع خطوتين لورا، وبص لها بصدمة مصطنعة، وبعدها رفع صوته فجأة: — بابااا! الحقني! ملك ض. ربتني من غير أي سبب!في ثواني، ظهر عادل الشناوي من مكتبه، ووشه متغيّر من الغضب.— في إيه؟

! إيه الصوت ده؟!يوسف جري ناحيته، وهو بيفرك دراعه وبيمثل إنه متألم: — ملك هاجمتني يا بابا! أنا كنت واقف عادي، لقيتها بتزقني وبتض. ربني!ملك بصت له بصدمة، وبعدها بصت لزوج أمها وقالت بسرعة: — والله كداب يا عمي!هو اللي مسكني من دراعي، وأنا كنت بحاول أبعد عنه بس!

عادل بص لها بنظرة باردة، وكأنه مش مستعد يسمع منها كلمة واحدة.— إنتِ نسيتي نفسك يا ملك؟! إنتِ عايشة في بيتي، وبتاكلي من خيري، وفي الآخر تمدّي إيدك على ابني؟!

ملك هزت راسها وهي بتحاول تمنع دموعها: — أنا ممدتش إيدي عليه! هو اللي بدأ، وإنت حتى مسألتنيش حصل إيه!صرخ فيها: — اخرسي! أنا مش هسمحلك تعلي صوتك عليّا في بيتي!في اللحظة دي، ظهرت أمها نهى عند أول السلم، وكانت سامعة جزء كبير من الخناقة.

ملك بصت لها، واتعلقت عينيها بعيني أمها، وكأنها بتترجاها تنقذها من اللي بيحصل.— ماما، أرجوكي! إنتِ عارفة إني عمري ما بدأت مشكلة معاه. قولي لعادل الحقيقة!نهى اترددت، وبصت ليوسف، وبعدها حوّلت عينيها بعيد عن بنتها.

ملك همست بصوت مكسور: — حتى إنتِ يا ماما؟!لكن نهى فضلت ساكتة. السكوت ده كان أقسى على ملك من أي كلام ممكن يتقال. عادل مد إيده وأخد حزام من فوق الكومودينو اللي جنب باب المكتب، وقال بنبرة مخيفة: — واضح إنك محتاجة تتعلمي الأدب من أول وجديد!ملك رجعت لورا بخوف، وقالت وهي بتترجاه: — أرجوك، اسمعني بس!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق