الألم

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. دا علشانهم. يوم مرهق ومتعب غيرت ولبست عباية واسعة ولبست خمار تيتا ونزلت قعدت قدام البيت كان أدهم قاعد بما إن بيوتنا في وش بعض كان قاعد بيشغل مفرش كالعادة في وقت الفراغ بتاعه. _ غريبة يعني منمتش على طول. إتكلم وهو عينه على الخيوط وحاطط كل تركيزه فيها عادي في حاجة شاغلة دماغي ومش عارف أنام وكدا كدا مش رايح الشغل بكرا واخد إجازة. _ أحكي يا عم.

_ أنا يا ستي بحب واحدة وهي مش مدياني وش. ..أبدأ أتعلق بيه من هنا وهو يقولي بيحب واحدة من هنا جاه أوا تبا. _ وبعدين _ ولا قبلين تفتكري أعمل ايه علشان اخليها تأخد بالها. _ أنت ليه ما إتقدمتلهاش. _ خاېف أترفص كان نفسي تبقى واخده بالها بجد. .. هو بيلمح ولا أنا اللي تعلقي بيه خلاني أحس بكدا كمل كلامه وهو بيسيب اللي في إيده وبيتكلم بنفاذ صبر _ بقولك أنا صريح ومليش في اللف والدوران بصي بقى يا بنت الناس أنا رايدك.

.. أنا يعني هو بيحبني طيب أنا أستاهل طيب هقدر _ فرحه فوقي من توهتك أنا عارف اللي في تفكيرك دلوقتي بس أنت تستحقي تفرحي تستحقي تأخدي نصيبك الحلو من الدنيا. _ بس أنا خاېفه. _ وأنا هطمنك. _ هتتحملني وتتحمل خۏفي _ وكل حالاتك. .. ظننت أني ذاك الغريق الذي لم يجد المرسى لكني لم أكن أعلم أنك المرسى أنك ذاك الوطن ذاك الأمان الذي بحثت عنه ولم أرى أنه كان أم عيني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق