كملت كلامه أنا _ جدو تيتا أنتو بالنسبة لينا كل أهلنا حضرتك يا جدو أنت وتيتا لو مكنتوش معانا بعد ربنا إحنا كان زمانا في الشارع بدون مبالغة. أنا مش عارفه إيه كمية التماسك والثبات الانفعالي اللي عندي بس حاسة إن الموضوع حتى لو مؤلم وبيوجع ففكرة إننا هنقعد كل شوية نبكي على الأطلال مبقتش تنفع. هما تفهموا الموقف ومضغطوش علينا تاني جه الليل وطلعت عند أنا وساجد وتيتا وجدو روحنا عند أخت تيتا.
_ أنت يا آية هاتي يا بنتي الحلويات. _ فرحه أنت عارفة لو أكلتيها زي مرة لوحدك ردت عليها مامتها _ الجميل يأكل كل الحلو. قربت منها وأنا _ خالتوا ما تأخدي قطع كلامنا صوت ساجد وهو بيقول _ طيب يا جماعة مش ناويين تجوزوا أية _ وأنت شايلني على دماغك يا بارد. _ هنعمل اسكيب لردها عمي أنا كلمت جدي وهنيجي بكرا نتقدم رسمي من تاني يوم وإحنا بدأنا نجهز لخطوبتهم تمت الموافقة وكل حاجة ماشية كويس أنا قلبي بيرفرف إن ساجد بيفرح دا أخويا وأبويا سندي اللي فرحته هي هي فرحتي دا أنا كنت مستنية اليوم اللي هيبقى هو وأية من نصيب بعض لأنهم بيحبوا بعض من زمان.
شعور حلو إنك تحس إن في حد حارب الدنيا علشانك علشان يشوف فرحتك إني أحس إني إتعب علشان يتوصل ليا كذلك الأمر ساجد وأية هو فعلا تعب علشان يقدر يكون نفسه علشان اللحظة دي. _ يا أدهم بالله عليك خلص يعني هو لازم تأخرنا عايزين نلحق نوصل ليهم بالبوكية قبل ما ساجد يولع فينا. مد ليا وردة كانت في إيده وهو بيقولي _ الورد للورد يا فرحتنا.
إبتسمت وأنا حاسة بإحساس غريب بدأ يتكون اتجاهه بس أنا خاېفه جوايا مشاعر من الخۏف والرهبة من الحب خوف من فكرة إني ممكن احب وأتحب بس في صوت دخالي بيقولي ما أقربش. _ فرحة يا فرحة يابنتي فينك. _ هاه أنا هنا. _ عمال أتكلم معاكي من ساعة ما ركبنا العربية وأنت ولا حياة لمن تنادي. _ أنا آسفه معلش سرحت.
نزلنا من العربية روحنا القاعة جريت على ساجد وانا _ يا فرحه تعالي سلمي على أبوكي. بصيت علىجدو بعد ما سمعت جملته كان بابا واقف جنبه أنا حاسة قلبي إتقبض أنا خاېفه رجليا مش شيلاني إيديا بدأت تترعش دماغي مش راضية تهدى من زحمة الذكريات اللي ضړبت نافوخي فجأة مشاهد وهو بيضرني ووهو نازل ضړب في ساجد بالحزام مشهد ومراته ماسكة المعلقة بعدما سخنتها وبتلسعني بيها لوهلة حسيت إن مكان الحړق واجعني وبصيت تلقائي عليه.
سحبني أدهم وهو بيقول لجدو إنه ساجد بينادي عليا مشيت معاه وأنا مستسلمة لأني مش عارفه أخرج من دايرة الماضي اللي عماله تلاحقني. مد المنديل وهو بيحاول يهديني زعقت وأنا مش عارفه أوقف دموعي _ أنا مش عايزه أشوفه مش عايزه أي حاجة تجمعني بيه ولا مكان أنا بخاف منه ومن سيرته هو وماما.
_ هتقدري تغيري حاجة من الماضي هزيت رأسي بلاء كمل وهو بيتكلم بصوت هادي _ طالما مش هتقدري تغيري حاجة من الماضي يبقى خلاص إقتنعي إنه عدى وفات إنه مش هيرجع من تاني إن وجودهم خلاص بقى من الماضي لو فضلتي مركزة فيه عمرك ما بتعرفي تشوفي الحلو اللي بقيتي فيه. _ فين أنا في دايرة مرة برجع فيها لنقطة الصفر بتاعتها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.