متلومنيش لما أقرر أحمي نفسي وعيالي. خرج صلاح من الأوضة وهو مش عارف يرد، وثريا أول ما شافته سألته: \- عملت إيه؟ رجعت في كلامها؟قال لها بضيق: \- لأ، مصممة تكمل مع المحامي. ثريا اتعصبت وقالت: \- يبقى لازم تخليها تمشي قبل ما تعمل لك مصيبة!لكن صلاح المرة دي ما ردش عليها، لأن بدأ يحس إن الموضوع خرج من إيده، وإن تهديداته اللي كانت بتخلي هدير تسكت، ما بقتش تجيب نتيجة.
بعد كام يوم، وصل لصلاح إخطار بإجراء قانوني متعلق بحقوق هدير، فراح لها وهو في قمة غضبه، ورمى الورق قدامها وقال: هدير أخدت الورق وبصت له وقالت: \- أنا لسه ماخدتش حاجة يا صلاح، أنا بس بطالب بحقي.\- إنتِ عايزة فلوس؟ هديكي فلوس، بس اقفلي الموضوع ده! هدير بصت له باستنكار: \- وحقوق عيالك هتدفعها لي على أقساط من مزاجك؟ وبيتي اللي عايز تطردني منه هتعوضني عنه بإيه؟
أنا مش هبيع حقي مقابل شوية فلوس ترميهم لي عشان ترضي ثريا. في اللحظة دي، ثريا دخلت وهي بتزعق: \- إنتِ مش هتتهدي بقى؟ ! إنتِ عايزة إيه أكتر من إن صلاح سايبك قاعدة في بيته؟!هدير قامت ووقفت قصادها وقالت: \- بيته؟
ده بيت أبو عيالي، واللي يحدد حقي فيه القانون، مش إنتِ ولا صلاح. وإنتِ لو كنتِ اكتفيتي بحقك كزوجة، ما كناش وصلنا لكل ده، لكنك كنتِ عايزة تاخدي حقي كمان، وتخليني خدامة عندك، ولما رفضتِ، بقيتِ عايزة تطرديني!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.