اسكريبت زوجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

كنت أصحى كل شوية أبص على نفسها. وأحط إيدي على صدرها. لحد ما في يوم، نامت على الكنبة وهي بتتفرج على الكرتون. بصيت لها. ابتسمت. وقلت نامي يا حبيبتي المرة دي ماما هنا. فتحت عينيها نص فتحة وقالت ماما؟ قلت أيوه. قالت أنا بحبك. وضمت الدبدوب لصدرها. أنا وقتها افتكرت الكاميرا. الدبدوب اللي أنقذ بنتي. والحقيقة اللي كنت خاېفة أعرفها. بعد شهور، اتحاكم حسام وريهام، وبدأت القضية تكبر لأن أسر كتير قدمت بلاغات.

أما أنا، فطلبت الطلاق. مش عشان الخېانة. ولا عشان الكذب. ولا حتى عشان إنه اختار أخته عليا. طلبت الطلاق عشان في اللحظة اللي كان المفروض يحمي فيها بنته هو كان واحد من الناس اللي لازم أحميها منهم. وقبل ما أخرج من المحكمة في آخر جلسة، حسام بصلي وقال ندى أنا غلطت. بصيت له وقلت لأ يا حسام. إنت ما غلطتش مرة. إنت كل مرة كنت بتشوف بنتك بتنام بالطريقة دي وكنت بتختار تسكت.

سكت. وكملت وأنا لو كنت صدقتك يومها، يمكن بنتي ما كانتش هتقدر تقول لي أنا بحبك النهارده. ومشيت. من غير ما أبص ورايا. ومن يومها، الدبدوب الصغير فضل عند سارة. بس أنا ما عدتش أشوفه مجرد لعبة. بالنسبة لي كان شاهد.

شاهد على اليوم اللي أم صدقت إحساسها، بدل ما تصدق جملة إنتِ بتتخيلي حاجات مش موجودة. لأن أحيانًا الإحساس اللي جوا الأم مش وسواس. أحيانًا بيكون إنذار. وأحيانًا، كاميرا صغيرة جوه دبدوب ممكن تكشف حقيقة أكبر من أي اعتراف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق