اسكريبت زوجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قالت أهله قالوا إنهم نقلوه لحضانة تانية، بس أنا سمعت ريهام بتقول لحسام إن الموضوع خلص. موضوع إيه؟ قالت مش عارفة بس سمعتها بتقول له أهو أبو الولد صدق إن ابنه تعبان ومحتاج رعاية خاصة. قفلت معاها وأنا مړعوپة. ما كنتش عارفة إن القصة ممكن توصل للدرجة دي. لكن في اليوم التالي، حصلت المفاجأة.

المحامية اتصلت بيا وقالت ندى، لازم تيجي دلوقتي. روحت لها. حطت قدامي ملف. وقالت إحنا لقينا اسم سارة في ورقة جوه الحضانة. إيدي اتجمدت. اسم بنتي؟ هزت راسها. أيوه. فتحت الورقة. كان فيها أسماء أطفال. وتاريخ. وقدام كل اسم ملاحظات. ينام بسرعة. عنيد. بيعيط كتير. محتاج جرعة أعلى. وقفت عند اسم سارة. قدامه مكتوب تستجيب بسرعة. ما قدرتش أتنفس.

لكن تحت اسمها كان فيه سطر تاني الأب موافق. بصيت للمحامية. موافق على إيه؟ قالت ده اللي لازم نعرفه. في نفس الليلة، رجعت البيت. ولقيت حسام مستنيني. كان قاعد في الصالة والأنوار مطفية. قال إنتِ عارفة. وقفت مكاني. عارفة إيه؟ بصلي طويلًا. وبعدين قال عارفة كل حاجة. سكت. قام من مكانه. بس في حاجة إنتِ مش عارفاها. قلت إيه؟

قرب مني وقال أنا ما كنتش بعمل ده عشان سارة. قلبي وقع. أمال ليه؟ بص ناحية أوضة بنتنا. وقال ريهام كانت بتطلب مني أجيب لها الأطفال اللي أهلهم بيثقوا فيا. حسيت إني مش فاهمة. إنت مچنون؟ قال اسمعيني للآخر. بدأ يحكي. ريهام كانت بتستخدم الحضانة كغطاء. وكان فيه ناس بتدفع فلوس علشان الأطفال يبقوا هاديين وقت معين. مش بس عشان يناموا. كانوا بيستغلوا نومهم علشان يعملوا إجراءات وفحوصات وأشياء تانية من غير ما الأطفال يفتكروا.

أنا بصيت له وأنا مش مصدقة. وإنت كنت بتساعدهم؟ هز راسه. في البداية آه. والبنت اللي اختفت؟ سكت. هنا عرفت إننا وصلنا لأخطر نقطة. لكن قبل ما يتكلم، سمعنا خبط شديد على الباب. ثلاث خبطات. حسام اتجمد. بصلي. وقال متفتحيش. الخبط اتكرر. وبعدين سمعنا صوت راجل من بره شرطة! افتح الباب! حسام رجع خطوة لورا. وأنا لأول مرة شفت الړعب الحقيقي في عينيه. فتحت الباب. دخلت القوة. وخلفهم المحامية.

واحد من الضباط قال مدام ندى؟ قلت أيوه. قال بنتك فين؟ جريت على أوضتها. كانت نايمة. لكن المرة دي نومها طبيعي. تنفسها منتظم. وشها لونه طبيعي. حضنتها ودموعي نزلت. وفي الصالة، كانوا بيفتشوا. بعد دقائق، واحد من الضباط خرج من أوضة حسام وهو ماسك موبايل. وقال ده بتاع مين؟ حسام ما ردش. الضابط فتح الشاشة. وكانت عليها محادثة جديدة. آخر رسالة وصلت قبل دقائق لو الشرطة وصلت لك، ما تقولش أي حاجة.

المخزن اتفضى. لكنهم ما كانوا يعرفوا إن المحامية كانت أذكى منهم. قبل البلاغ بساعات، كانت قدمت طلب تفتيش رسمي. والشرطة كانت وصلت الحضانة قبل ما حد يلحق ينقل أي حاجة. ولما فتحوا المخزن لقوا كراتين، وسجلات، وأسماء أطفال، وأدوية، ومبالغ مالية. وفي صندوق صغير لقوا موبايلات قديمة عليها تسجيلات. تسجيلات لأطفال. وأصوات أهالي. وأسماء. وكان أخطر اسم في كل الأوراق اسم ريهام.

لكن المفاجأة الأكبر كانت إن اسم حسام موجود جنبها كشريك. حسام انهار. وحاول يقول إنه اتورط ومكنش عارف كل حاجة. لكن التسجيل اللي صورته الكاميرا كان أقوى دليل. وبعد أيام، بدأت الأسر تتكلم. أم ورا أم. وأب ورا أب. كلهم كانوا فاكرين إن أولادهم مجرد بيتعبوا ويناموا. والحقيقة إنهم كانوا بيتعرضوا لحاجات من غير علمهم. أما ريهام فكانت بتحاول تهرب من المدينة. لكن الشرطة قبضت عليها قبل ما تقدر تسافر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق