من زمان هو قال طب هتعملي إيه بالشركة قالت هسيب الجزء اللي يخص الموظفين والمستثمرين زي ما هو لكن الإدارة هتتغير وأول قرار هعمله إن الشركة يبقى فيها نظام يمنع أي حد مهما كان اسمه إنه يخفي حقوق شريك تاني سامح سألها وإنتي هتعملي إيه ابتسمت وقالت هبدأ حياتي من جديد وقبل ما تخرج وقف وقال نادية وقفت قال أنا آسف بصت له ثواني وقالت أنا سامحتك سامح رفع عينه قالت بس المسامحة مش معناها
إني هرجعلك وخرجت بعد سنة كانت نادية واقفة في نفس الشركة لكن المرة دي في أول صف قدام مجموعة كبيرة من الموظفين بتعلن عن مشروع جديد مش باسم سامح ولا باسم عيلتها باسمها هي وبعد الاجتماع خرجت للمطار ركبت طيارة عادية وسط الناس واختارت الكرسي اللي جنب الشباك وابتسمت وهي بتفتكر اليوم اللي طلب منها فيه سامح تقوم من مكانها لكن المرة دي محدش يقدر يقول لها تقعد فين لأنها أخيرا فهمت إن مكان الإنسان
مش كرسي حد تاني يسمح له يقعد فيه مكان الإنسان هو المكان اللي اختاره لنفسه وقبل ما الطيارة تقلع وصلها إشعار على موبايلها فتحت الرسالة كانت من فؤاد كتب لها في حاجة واحدة لسه ما عرفتيهاش نادية قلبها دق بسرعة فتحت الملف المرفق ولقت صورة قديمة لأبوها وسامح وفؤاد لكن كان فيه شخص رابع واقف جنبهم شخص عمرها ما شافته في أي صورة قبل كده وتحت الصورة كان مكتوبالشخص ده هو اللي بدأ كل حاجة
نادية فضلت باصة للصورة وبعدين ابتسمت وقالت واضح إن الحكاية لسه ما خلصتش
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.