لأنها كانت بتحبك سامح ضحك بمرارة وبعد كل اللي عملته فيها فؤاد قال الحب مش دايما بيخلي الإنسان ضعيف يا سامح ساعات بيخليه يستحمل أكتر من اللازم سامح سكت فؤاد مد له الملف وقال خد ده سامح فتحه كان فيه كل العقود الأصلية كل التحويلات كل الاتفاقات وكل الأدلة اللي تثبت إن نادية كانت شريكة أساسية من البداية لكن في آخر الملف كان فيه مستند مختلف سامح قرأه وكان فيه إقرار موقع منه شخصيا يعترف
فيه إن نادية تمتلك الجزء الأكبر من حقوق الشركة سامح بص لفؤاد وقال أنا وقعت ده إمتى فؤاد رد قبل ما تتجوزها سامح حس إن كل اللي بناه كان واقف على ورقة واحدة وفي نفس الوقت نادية وصلت فتحت الباب ودخلت سامح أول ما شافها وقف قال إنتي كنتي عارفة نادية ردت كنت عارفة إن فيه أسرار لكن ما كنتش عارفة إن أبويا نفسه كان جزء منها سامح قرب منها وقال أنا كنت خايف أخسرك
نادية بصت له وقالت عشان كده خنت ثقتي قال أنا غلطت ردت الغلط إنك تنسى مرة إنت قضيت سنين كاملة بتمسحني من حياتك ومن شركتك ومن كل نجاح كنت أنا جزء منه سامح نزل عينه نادية كملت وأصعب حاجة مش إنك قعدت داليا مكاني في الطيارة أصعب حاجة إنك كنت فاكر إن مفيش حد يقدر يحاسبك سامح قال هصلح كل حاجة نادية هزت راسها إنت لسه مش فاهم أنا مش جاية أرجعلك أنا جاية أقفل
الحساب بعدها بأيام انعقد اجتماع طارئ لمجلس الإدارة كل أعضاء المجلس كانوا موجودين نادية دخلت القاعة ومعاها محاميها وسامح كان قاعد في آخر الطاولة المحامي عرض المستندات واحد ورا التاني العقود الأصلية إثباتات التحويل حقوق براءات الاختراع والإقرار الموقع من سامح وبعد ساعات من المراجعة صدر القرار تم سحب صلاحيات سامح الإدارية وتم الاعتراف بحقوق نادية القانونية في الشركة داليا قدمت استقالتها في نفس اليوم وقبل ما تمشي راحت لنادية وقالتأنا كنت فاكرة إن سامح
بيحبني نادية بصت لها وقالت يمكن هو نفسه كان فاكر كده داليا سكتت نادية كملت بس اللي يخلي شخص يهين مراته قدام الناس عشان يرضي شخص تاني عمره ما يكون حب حقيقي بعدها خرجت من الشركة وما رجعتش تاني أما سامح ففضل لوحده في مكتبه القديم المكتب اللي بدأ منه كل حاجة دخلت عليه نادية للمرة الأخيرة حطت قدامه ورقة قال لها إيه دي قالت اتفاق الانفصال سامح بص لها يعني خلاص نادية ردت خلاص
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.