جاريتي ساره مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

تكلمت السيده نوال بقليل من الشرود – حلمت بيها إمبارح .. ثم نظرت إلى ابنها التى ترتسم على ملامحه معالم الاندهاش والاستنكار أيضاً فاكملت هى – صحيح أنا مشفتهاش قبل كده. . بس أنا حلمت بيها .وبصراحه قلقانه عليها . ظل سفيان ينظر لأمه دون أن ينطق بكلمه ثم اخفض رأسه ينظر ارضاً يفكر بكلمات أمه البسيطه التى فعلت به الافاعيل ….

وفى تلك اللحظه تدخل إليهم عاصفه هوجاء وهى تقول بمرح وسعاده – سفيان حبيبى أنت جيت فعلاً … وارتمت فى احضانه وأكملت – وحشنى جداً جداً على فكره . إبتسم سفيان فى سعاده وهو يقبل أعلى رأسها قائلا – وأنتِ كمان وحشتينى جداً جداً على فكره …. ثم ضحك بصوت عالى وهو يكمل قائلاً – هو أنتِ مش هتكبرى ابدا . لوت فمها كالاطفال وقالت – لو مدلعتش على أخويا حبيبى ومامتى حبيبتى هدلع على مين .

كان سفيان ينظر إليها وهو يبتسم ولكن عقله سافر لتلك الوحيده … التى لا تجد من تددلل عليه . افاق من شروده على كلمات جودى الضاحكه – والله يا ماما زى ما بقولك كده الدكتور ده بجد رهيب .بس مش عارفه ليه حسيت أنى شفته قبل كده أنتبه سفيان وقال سائلاً – هو دكتور جديد ولا أيه دى السنه خلاص خلصت .

اجابته سريعاً قائله – معرفش أصل دكتور مختار عيان فا الدكتور حذيفه هيدرسلنا مكانه لحد ما يرجع … بس أنا بجد متأكده أنى شفته قبل كده فين معرفش . ضحك سفيان على طريقه أخته فى الحديث وقال وهو يضــ,,ـــــرب رأسها من الخلف – المفتش كرومبو حضرتك ضحكت وهى تقول – لأ المحقق كونان. ضحك الجميع فى سعاده ولكن قلبه دائما يذكره بتلك الخائفة دوماً والوحيده دوماً أيضاً

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق