جاريتي ساره مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

رفعت مهيره رأسها ونظرت إليها بعيونها الممتلئه بالسائل أحمروع وقالت – اللهم لا اعتراض … انا مش معترضه بس الناس مش بترحم يا داده … إذا كان بابا نفسه لولا أن الناس عارفه أن عنده بنت كان خبانى عن كل الناس علشان مفضحوش ويقولوا أن السيد راجى الكاشف عنده بنت عارجه . وضعت زينب يدها على كتف مهيره واوقفتها على قسائل أحمريها ثم وقفت أمامها وضمتها إلى صدـ,,ـــرها بقوه وهى تقول – سيبك من كل دول … أنتِ بنتى حبيبتى ….

أنتِ أغلى حاجه فى حياتى يا مهيره أغلى من نفسى يا بنتى . ابتسمت مهيره بحب حقيقى لتلك المرأه التى ربتها منذ كانت فى الخامسه بعد هروب والدتها من والدها . ابعدتها زينب قليلاً عن حــ,,ـــــضنها وهى تقول – طيب مش المفروض تعرفى باباكى علشان الترتيبات إياها. لوت مهيره فمها باستياء وهى تقول – و ده سبب تانى يخلينى أقول للأسف .

ضحكت زينب على تلك الطفله لا تفهم سبب خوف مهيره من سفيان … دائما تشبه بالوحش …. دائما تتجنبه … ترجمت أفكارها لسؤال تعلم أنها لن تجد له جواب ككل مره سألتها عنه ولم تجيبها يوماً ولكن هذه المره كانت مختلفه فمهيره بحاجه للكلام حقاً – مش ناويه تقوليلى المرادى كنوع من التغير يعنى أنتِ بتخافى من سفيان ليه .

نظرت إليها مهيره فى حيره ثم قالت – فى مره كنت نازله لبابا المكتب وكان معاه سفيان …كان بابا بيقوله ان حمايتى أنا أهم من أى حاجه تانيه … وساعتها سفيان قاله تحت أمرك ..بعدها بدقايق تلفون بابا رن … خرج للفرنده علشان يرد سمعت سعهتا سفيان بيقول « هم جديد يا سفيان … حتت بت لاراحت ولا جت … انا مشفهاش أكتر من خدامه وتنضــ,,ـــــرب بالجزمه كمان » قطبت زينب حاجبيها قائله – ودى مين دى إللى مغلول منها أوى كده .

نظرت لها مهيره بندهاش وغل وقالت – أكيد أنا … مش أنا إللى كان بابا بيوصيه عليها قبل الكلام ده على طول . اقتربت زينب منها وهى تقول بتعقل وهدوء وكأنها تتعامل مع طفل صغير – مش شرط يا حبيبتى ممكن يكون بيتكلم عن أى واحده تانيه … وأكيد مش عارف يبرطم قدام الباشا . ضحكت وهى تتحرك باتجاهها و قالت .

– إنسى كل ده هو ما يقدرش يعملك حاجه من كل ده حتى لو أنتِ المقصوده بالكلام … المهم قومى قولى للباشا على مواعيد امتحاناتك. وخرجت واغلقت الباب خلفها تنهدت مهيره بصوت عالى وهى تقول – أنا أو غيرى هو بيتعامل كده مع البنات شايفهم خسائل أحمرين عنده .يارب ابعده عنى . و تحركت للحمام لتزيل ذلك الكريم عن وجهها كان سفيان جالس أرضاً بجانب كرسى مدولب يدلك قسائل أحمر أمه قائلاً – أنتِ عارفه انى بحب أقعد تحت رجلك … بس الشغل بقا أعمل أيه ….

ادعيلى . ربتت أمه على رأسه وهى تقول – دعيالك يا حبيبى قلبى وربى راضين عليك يا سفيان يا ابن نوال…. بس أنت يا حبيبى فى قلبى ده مكانك مش تحت رجلى . ضحك سفيان بصوت عالى وهو يقبل ركبتها القريبه من وجهه وقال – تشكرى يا ست نوال والله .. قوليلي بقا الانسه جودى فين لحد دلوقتى. ابتسمت لأبنها الغالى الذى يذكرها بوالده رحمه الله وقالت – كانت مستأذنه منى تنزل هى وزهره صحبتها يشتروا شويه حاجات متقلقش زمنها جايه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق