روايه نغم بقلم لبني دراز

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. هتعمل ايه يعنى أحمد:: بهزار .. هخليهم يمسكونا آداب و بعيّل كمان ايه رأيك بقى حياة:: بذهول .. يا أبن المجانين !! أياك تعملها انا بقولك أهو أحمد:: لا يا روحى انا فـ الجنان ما أقولكيش ده مش بعيد كمان أصورها لايف يا قلبى .. فـ من الاخر كدا 5 دقايق و هكون تحت العمارة و هرن عليكى تانى تنزلى بالذوق ماشى .. سلام ياحبى ألبسى لغاية ما اوصل ..

و قفل من قبل ما ترد عليه حياة:: يخـ ـر بـ ـيتك .. قفل فـ وشى أبن المجنونة .. طااااااايب يا أحمد يا أنا يا انت و مش نازلة بس ها و قعدت مكانها فعلا و مستنية تشوف هيعمل ايه أحمد:: بعد شوية وصل تحت العمارة و رن عليها و استنى لما ردت .

. أنزلى يلا انا تحت حياة:: مش انا قولتلك مش هنزل انت ما بتسمعش الكلام ليه أحمد:: مااااشى يا حياة شكلك كدا عايزانى أطلعلك و بصراحة انا همووووت و أعملها حياة:: شوفلك حمام قريب و أعملها فيه يا خويا .. ماعندناش غيارات زيادة أحمد:: بعدم إستعاب لأ انا مش عايز غيارا…. و بعدين استوعب .. ايه !! انتى قولتى ايه دلوقتي ..

و بغيظ بت انتى انزلى حالا و إلا انا مجنون و ربنا ما يوريكى جنانى حياة:: هتعمل ايه يعنى عايزة أعرف احمد:: كدا .. طاااايب غالى و الطلب رخيص و قفل فـ وشها مرة تانية حياة:: بغيظ .. ايه أبن المجانين ده اللى كل شوية يقفل فـ وشى التليفون أحمد:: نزل من العربية و وقف فـ الشارع و معاه ميكرفون و نده فيه حياااااااة ردى عليا يا حياااااتى انا بحباااااااك و عايز اتجوزك و أخلصى انزلى قولى انك موافقة تتجوزينى بدل ما أطلعلك انا و انتى عارفة أنى مجنون و أعملها حياة:: سمعت صوته فـ الميكروفون جريت ع البلكونة تبص شافته قاعد ع سقف العربية و الناس بتتفرج عليه من البلكونات .

. حاطت أيدها ع وشها من كسوفها يخـ ـر بيت جنانك أحمد:: بيشاورلها هتنزلى و لا أطلع انا حياة:: مكسوفة ترد عليه و هى شايفة الناس بتبص عليها و جواها بتتنـ,,ـــــطط من الفرحة أحمد:: بيشاور لواحدة وافقة فـ البلكونة اللى فوق حياة .. قوليلها تنزل يا حاجّة و النبى .. و شاور لوحد تانى قولها توافق تتجوزنى و النبي يا عم..

يا ناااااس قولولها اتربيت خلااااص و هبطل معاكسة فـ البنات بس تنزل تتجوزنااااااااى حياة:: شايفة الناس كلها بيشاورولها تنزله و توافق عليه الجارة اللى فوقيها:: انزلى يا بنتى اللى بيعمل كدا بيكون بيحب بجد حياة:: بصت لـ فوق ع كلام الجارة و رجعت بصت له .. بس خلاص بطل جنانك ده و بطل فضـ ـا يح أحمد:: هتنزلى ؟

؟ حياة:: أيوا خلاص نازلة .. اتنيل و أسكت بقى و بالفعل دخلت أخدت شاور و غيرت هدومها و نزلت نرجع عند نغم و طارق بعد ما خرجت من محل المجوهرات شوية و خرج طارق وراها و ركبوا العربية و مشيوا لغاية ما وصلوا عند مرسى اليخوت و نزلوا من العربية #البارت_الثامن فـ الشارع نغم خرجت جرى من الڤيلا فـ الشارع و مش شايفة قصادها غير كل الوجع اللى عاشته فـ حياتها و قررت فعلا تـ ـنـ ـتـ ـحر و تخلص من حياتها و لسة بترمى نفسها قصاد عربية معدية طارق:: شافها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة