روايه نغم بقلم لبني دراز

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. مالك يا نغم فيكى ايه طمنينى نغم:: مافيش طارق:: طيب يلا أختارى طقم من دول و لا اختارلك أنا نغم:: انت ليه مصمم ع السوليتير ده .. ده شكله غالى أوى طارق:: طيب لو مش عايزة السوليتير أختارى انتى حاجة ع زوقك نغم:: بموافقة .. حاضر و لفت فـ المحل و شافت سلسلة دهب رقيقة مكتوب اسمها ع شكل قلب و قالت لـ أشرف عايزة دى لو سمحت أشرف:: بأستغراب .

. عايزة دى !! بقى يا هانم تسيبى السوليتير و تختارى السلسلة الصغيرة دى نغم:: بنرفزة .. أيوا فيها ايه يعنى و لا انت عايز تبيع و خلاص طارق:: شاور لـ أشرف يجيبلها السلسلة و لـ نغم أهدي خلاص هو مش قصده خالص اللى انتى فهمتيه اشرف:: جاب فعلا السلسلة و حطها فـ علبة شيك و قدمها لـ نغم اتفضلى يا هانم و انا اسف لـ حضرتك طارق:: لـ نغم ممكن تخرجى تستنى عند العربية لغاية ما أحاسب اشرف و أطلعلك نغم:: هزت دماغها من غير و لا كلمة و خرجت من المحل و سابت طارق جوة عند حياة بعد ما خرجت نغم مع طارق قعدت لوحدها لـ اول مرة من يوم ما اتعرفت ع نغم فـ المدرسة و أفتكرت اوجاعها و دموعها نزلت من كتر خوفها من الوحدة و فجأة سمعت صوت موبايلها و ردت عليه و كان أحمد:: الووو يا عسل ياللى مجننى حياة:: بدموع .

. ألووو أحمد:: حس ان فيها حاجة من صوتها و ردها .. بقلق مالك يا حياة انتى معيطة؟؟ حياة:: لأ يا دكتور مش معيطة أحمد:: كدا اتأكد انها مش كويسة .. حياة أرجوكى قولى مالك طمنينى عليكى حياة:: زى ما يكون كانت مستنية الكلمة .. أنـ ـفـ ـجر ت من العياط .. نغم اول مرة تسيبنى لوحدى و خرجت مع دكتور طارق و أنا خايفة خايفة اوى من غيرها و خايفة يقرر ياخدها تعيش معاه فـ الڤيلا .

. انا ماعرفش أقعد من غير نغم انا اصلا ماليش غيرها يا أحمد هى كل أهلى أرجوك قول لـ طارق بلاش ياخدها مني عشان خاطرى أحمد:: بخوف و قلق .. طيب طيب أهدي ماتخافيش اسمعى قومى غيرى هدومك و انزلى و انا فـ ثوانى هتلاقينى عندك و نخرج أحنا كمان هما أحسن مننا يعنى حياة:: انتبهت للكلام .. أخرج معاك انت يا بتاع البنات ليه يعنى .

. بينى و بينك ايه عشان نخرج سوا و بعدين انت جبت رقمى منين يا بتاع انت أحمد:: أطمن شوية .. أيوا كدا أرجعى لـ طبيعتك الـ ـشـ ـرسة اللى متعود عليها حياة:: بغيظ .. قصدك ايه يا أخ أنت أحمد:: قصدى خمس دقايق بالظبط و هبقى تحت العمارة لو ما نزلتيش هطلع انا و شوفى انتى بقى حياة:: و هى بتكلمه وقفت و حطت إيدها فـ وسطها كأنه شايفها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة