روايه جديده

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. حالا.. لما.. انتي.. بعتيله.. الرسالة.. وقريتها.. أنا.. كنت جنبه.. وشفت.. الرسالة.. بتاعتك.. الجاكيت شكله حلو عليها.. وشفت.. وشه.. اتخطف.. وسألته.. مين دي؟.. قالي.. دي.. واحدة.. مچنونة.. من الشغل.. بتلاحقني.. وأنا.. مصدقتوش.. المرة دي.. مصدقتوش.. عشان.. نظرتك.. من بعيد.. كانت.. بتقول.. انك.. مش.. واحدة مچنونة.. من الشغل.. نظرتك.. كانت.. بتقول.. انك.. موجوعة الكلمة.. نزلت عليا.. زي السکينة.. موجوعة.. آه.. أنا.. كنت موجوعة.. أوي جوزي.. حاول.. يمسك إيدي.

. من فوق الترابزين.. وقال.. والله.. أنا بحبك انتي.. دي.. نزوة.. وراحت لحالها.. أنا.. كنت.. ضعفت.. وانتي.. كنتي.. مشغولة.. في شغلك.. وفي.. موضوع الخلفة.. وكنت.. حاسس.. انك.. بعيدة عني ضحكت.. ضحكة.. أول مرة.. أضحكها.. في حياتي.. بالۏجع ده.. وقلت.. أنا اللي بعيدة؟.. أنا.. اللي كنت بروح.. للدكتور.. لوحدي.. كل شهر.. وأعيط في العربية.. لوحدي.. عشان.

. التحاليل.. مش كويسة.. وانت.. تقولي.. معلش يا حبيبتي.. ربنا هيكرمنا.. وانت.. في الجيم.. بتقول لواحدة.. عندها 24 سنة.. ان مراتك.. بتخونك.. وانك منفصل؟ الست.. قلعت الجاكيت.. ومدت إيدها بيه.. ليا.. وقالت.. خدي.. ده بتاعك.. انتي اللي شارياه.. أنا.. مش عايزاه.. وأنا آسفة.. مرة تانية.. أنا.. هامشي.. وهاعمله بلوك.. من كل حاجة.. أنا.. مش عايزة.. أبقى.. خړابة بيوت خدت الجاكيت.. ريحته.. كانت.. لسه.. ريحته.. هو.. وريحتها.. هي.. الاتنين.. داخلين.

. في بعض.. ريحة.. خېانة قلت لها.. لا.. خليه معاكي.. انتي بردانة.. الجو ساقع.. وأنا.. مش عايزة.. الجاكيت ده.. تاني.. خلاص.. ريحته.. بقت.. وحشة.. بالنسبة لي وبصيت لجوزي.. وقلت.. وانت.. روح.. كمل.. السباق.. معاها.. ولا.. مع.. صحابك.. اللي كنت هتعرفها عليهم.. أنا.. ماشية قال.. هتمشي.. تروحي فين؟.. استني.. نتكلم.. في البيت.. مش قدام الناس قلت.. لا.. مفيش بيت.. خلاص.. البيت.. اللي.. كنت.. بصحى.. أروقه.. وأعملك فيه.

. قهوتك.. الصبح.. وتقولي.. تسلم إيدك.. البيت ده.. انت.. هديته.. لما.. بست شعر واحدة تانية.. بنفس البوق.. اللي كنت بتبوسني بيه.. كل يوم ومسكت إيد أختي.. ومشينا.. من الممر.. وهو.. واقف.. مكانه.. مش عارف.. يروح.. ورايا.. ولا.. يروح.. وراها.. ولا.. يفضل.. واقف.. في النص.. زي ما.. هو.. طول عمره.. واقف.. في النص.. لا.. عارف.. يبقى.. زوج كويس.. ولا.. عارف.. يبقى.. خاېن.. حتى.. ناجح خرجنا بره الاستاد.. الهوا.. كان.

. ساقع.. وأختي.. قلعت الجاكيت بتاعها.. ولبستهولي.. عشان.. كنت بترعش.. وقالت.. هتعملي ايه.. دلوقتي؟ قلت.. هاروح.. أطلب.. أوبر.. وأروح.. عند ماما.. يومين.. وبعدين.. هاروح.. لمحامي.. عشان.. يفهمني.. أعمل ايه.. في.. 7 سنين.. راحوا.. على.. شاشة 40 قدم قالت.. واللبن.. اللي قالك.. متنسوش.. وانتي معدية على السوبر ماركت؟ قلت.. هانسى اللبن.. وهانسى السوبر ماركت.. وهانسى.. الجاكيت الكحلي.. اللي.. فيه.. خط رمادي.. جنب السوسته.

. وخدش أبيض.. جنب الجيب الشمال.. من حيطة الجراج.. هانسى كل حاجة.. ليها ريحته وفتحت موبايلي.. وعملت له بلوك.. بلوك.. من كل حاجة.. قبل ما.. حتى.. أوصل البيت.. وقبل ما.. يلحق.. يبعت.. رسالة.. تانية.. يقول فيها.. اسمعيني.. الموضوع.. مش زي ما انتي فاكرة.. عشان.. المرة دي.. الموضوع.. هو.. زي ما أنا فاكرة.. بالظبط روحت عند ماما.. وأنا.. لسه.. لابسة.. جاكيت أختي.

. وماسكة.. موبايلي.. اللي.. عملت عليه بلوك.. لجوزي.. من كل حاجة.. وماما.. فتحت الباب.. وشافتني.. وقالت.. مالك؟.. شكلك.. عامل كده ليه؟.. هو الاستاد.. كان.. زحمة أوي كده؟ مقدرتش أرد.. وقعت على الكنبة.. وعيطت.. عيطت.. كأني.. معيطتش.. من 7 سنين.. من يوم.. فرحي.. وأنا.. كنت فاكرة.. اني.. خلاص.. لقيت.. الراجل.. اللي.. هيحميني.. طول عمري ماما.. قعدت جنبي.. وقالت.. احكي.. في ايه؟.. اتخانقتو.. في الاستاد؟ طلعت موبايل أختي.. ووريتها.. الفيديو.. اللي أختي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق