روايه جديده

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

كاميرا الجمهور.. لقطت جوزي.. وهو حاضن.. واحدة تانية.. وهي.. لابسة الجاكيت.. اللي أنا.. كنت شارياه ليه.. وبعدين.. قدام الاستاد كله.. وطى راسه.. وباس شعرها.. جوزي.. مكنش عارف.. ان في خلال دقايق.. السر اللي فاكره.. مستخبي كويس.. هيبقى.. بيبص عليه.. من الناحية التانية.. من المدرجات.. وبطريقة ما.. اني أشوفه وهو حاضنها.. على شاشة.. طولها 40 قدم.. مكنش.. أكتر حاجة.. صاډمة.. هكتشفها الجمهور كان پيصرخ بوسة.

. بوسة.. بوسة مكنتش قادرة آخد نفسي بعيد عني ب 3 قطاعات.. جوزي كان قاعد.. جنب واحدة.. عمري ما شفتها.. في حياتي بس الجاكيت.. اللي على كتافها.. ميتوهش كحلي غامق ياقته عالية فيه خط رفيع رمادي.. جنب السوسته وفيه.. خدش صغير أبيض.. جنب الجيب الشمال.. من ساعة ما.. خبطته بالغلط.. في حيطة الجراج بتاعنا الجاكيت ده.. بتاع جوزي أنا اللي شارياه ليه ولفاه.. بإيدي وشفته.. وهو بيفتحه.

. يوم عيد الميلاد الصبح تحفة.. قالها.. وبعدين مال على ترابيزة القهوة.. وباسني ودلوقتي.. كان ملفوف.. حوالين واحدة تانية وجوزي.. دراعه.. حوالين وسطها للحظة.. غبية.. قعدت أدور.. على أي تفسير تاني يمكن.. بتشتغل معاه يمكن.. بردت يمكن.. بتاع الكاميرا.. فهم علاقتهم.. غلط يمكن.. أنا.. اللي فاهمة.. غلط وبعدين جوزي.. رفع دراعه.. حوالين كتافها وشدها.. على صدـ,,ـــره وباس.. راسها من فوق ببطء بحنية بنفس الطريقة بالظبط.. اللي كان بيبوسني بيها.

. أكتر من مرة.. مقدرش أعدها الاستاد كله.. هاص اللي جنبي.. أختي.. مسكت إيدي يا نهار اسود مقولتش حاجة إيدي.. نملت كاميرا الجمهور.. راحت.. لحد تاني والسباق كمل المواتير بترزع.. حوالين التراك.. وآلاف الناس.. مكملة.. انبساط.. ولا حاسين.. ان عالمي كله.. اتكسر.. فوقي مديت إيدي في شنطتي.. وطلعت موبايلي صوابعي كانت بتترعش.. وأنا بتصل بجوزي ومن 3 قطاعات بعيد.. شفته.. بيمد إيده في جيبه بص على الشاشة وبعدين.. كنسل مكالمتي بطريقة ما.. دي.. وجعتني.. تقريبا..

قد ما وجعني.. اني أشوفه وهو بيبوسها أختي وطت صوتها.. تحبي أروح له؟ لا فضلت باصة على جوزي الست لسه.. لابسة الجاكيت بتاعه ف فتحت الشات.. بتاعنا آخر رسالة.. كان بعتها.. الصبح.. لسه موجودة متنسيش اللبن وانتي معدية على السوبر ماركت عادية أوي متجوزين أوي بدأت أكتب رسالة وبعدين مسحتها حاولت تاني مسحتها برضه وفي الآخر.

. بصيت.. على الست.. اللي لابسة الجاكيت بتاعه.. وكتبت.. الكلمتين الوحيدين.. اللي يهموا الجاكيت شكله حلو عليها بعت جوزي.. كان ماسك موبايله في إيده أصلا بص على الشاشة وحتى من المسافة دي.. شفت.. جسمه كله.. اتخشب كتافه اتشدت راسه اتنفضت لفوق بص وراه وبعدين شمال وبعدين يمين موبايلي بدأ يرن جوزي سيبته يرن أختي بصت لي مش هتردي؟ لا حاول يتصل تاني كنسلت وبعدين جوزي.. بدأ يدور.. في المدرجات بعد 7 سنين جواز.. أنا عارفة كويس.

. جوزي بيبقى شكله عامل ازاي.. وهو بيدور عليا.. في أوضة زحمة عينيه بتجري بسرعة دقنه بتترفع لفوق شوية وكل مرة كان بيلاقيني فيها.. كان بيبتسم المرة دي.. كان فيه ړعب بس وبعدين.. عينيه أخيرا.. لقيتني من الناحية التانية للاستاد.. عنينا اتقابلت جوزي اتجمد تماما ماشاورتلوش معيطتش مشلتش عيني من عليه فضلت باصة له بس الست اللي قاعدة جنبه.. لاحظت مشيت ورا نظرته.. عبر الاستاد..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق