! نزل من العربيه ولف يفتحلي الباب فرفعت راسي ابصله بملامح خاليه من اي تعبير اتنهد ومدلي أيده وهو بيبصلي بندم وحب واشتياق ضحكت بسخرية وانا بتجاهل أيده الممدوده وبنزل من العربيه وبرزع الباب بكل قوتي وبكل جراءه قربت منه وانا برفع راسي وببص في عيونه بكل تحدي وبقول وانا بضغط علي كل حرف اوعي تفتكر اني هسامحك بسهوله اوعي تفتكر اني ممكن اسامحك اصلا متنساش انك السبب في كل اللي بيحصل ده متنساش انك سيبتني من ست سنين اوعي تنسي يابدر اوعي تنسي انك اكتر شخص كسرني في الدنيا اوعي تنسي أن في رب اسمه منتقم جبار اوعي تنسي أننا هنقف قدامه يوم القيامه وهحكيله عن قد ايه وجعتني وظلمتني واني عايزه حقي منك واوعي تفتكر اني ضعيفه عشان كده وافقت اكمل معاك انا وافقت عشان حاجه واحده بس عشان احسسك بالندم كل دقيقه وكل ثانيه هتشوف وشي فيها عشان اعيشك اللي عيشتهولي اضعاف مضاعفه عشان احسسك قد ايه الظلم وحش وفي النهايه انت اللي مش هتقدر تستحمل انت اللي هتطلقني بكامل إرادتك بعد ما تكون فقدت آخر ذره تحمل ابتسم ابتسامه جانبيه وهو بيحط أيده الاتنين في جيبه وبيقول بهدوء وتحدي انا نفسي طويييييل اوي فوق ما تتخيلي وقرب مني وهو بيهمس في ودني هفضل وراكي لحد ما تسامحيني بعدت عنه وانا برفع عيني بتحدي يبقي هتفضل طول عمرك ورايا ضحك بجاذبيه هنشوف هنشوف قولتها بغيظ وانا بلف بظهري وبدخل من باب العماره ومن جوايا ناويه علي الان تقام يتبع الجزء الأخير بقلمي إيمان شلبي معقوله في كده !
! قالها يامن بصدممه وذهول بعد ما اتقابلنا وحكيتله كل حاجه بالتفصيل من بدايه معرفتي ب بدر لحد اللحظه ديه اتنهدت وانا بهز راسي بحزن للاسف في كده في بني ادمين كل همهم في الدنيا آذيه الناس وبس بصلي وهو بيسأل بحزن طب يا ريمان انتي يعني م... استحاله استحاله يا يامن افكر في بدر تاني صدقني انا بكره بدر وبكره اختي مبقتش بكره في الدنيا دي قدهم ارجوك ساعدني انا عايزه اتطلق منه عايزه اخلص منه ومن الماضي اللي بيخن قني ارجوك سند أيده علي الطربيزه وهو بيقولي بغموض متقلقيش هطلقك منه النهارده قبل بكره هويت راسي والدموع بتلمع في عيني ياريت بجد ياريت انا مش قادره استحمل طب وتاليا !
اتنهدت بحزن وانا برد بشرود مش عارفه صدقني مش عارفه اعمل معاها ايه بس هي مع باباها اكيد هو مش هيأذيها صح ضحك بهدوء متقلقيش اكيد باباها مش هيأذيها وبعدين خليكي في نفسك رديت بدموع بس هي صعبانه عليا اوي حط أيده علي ايدي اللي كانت علي الطربيزه وهو بيرد بحزن للاسف يا ريمان لازم يبقي في ضحيه في كل الحكايات احنا مش هنقدر نغير الواقع ومش هتقدري تاخديها من باباها !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.