وجع الهوي ايمي نور

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

.تخليها بأسمها… تكتبها لعيالها ..ولا حتى تكتبها لجوزها ده منقدرش نتكلم فيه ولا نقول عليه لا توتر الجو فور نطق جاد بتلك الكلمات تتجه جميع الاعين اليه بصدمة وذهول لكنه لم يحيد عينيه عن عينى جلال والذى بادله اياها بحزم حتى دوت صرخة علوان المستنكرة تهز ارجاء المكان يصرخ بعضب وجنون =بتقول ايه يابويا بقى مرضناش نديله الارض …فنديله بنت من بنتنا كمان فوقها ادار جاد وجهه ناحية ناحية ابنه يجز فوق اسنانه قائلا بحدة وصوت خافت = اقعد مكانك ساكت ولو مش عجبك كلامى اخرج بره حالا شحب وجه علوان بشدة يبتلع لعابه ببطء وحرج قبل ان يخفض وجهه ويعاود الجلوس فوق مقعده مرة اخرى دون ان ينطق بكلمة واحدة ليعاود جاد الالتفات الى جلال ينظر اليه فيعود بينهم حديث الاعين مرة اخرى للحظات قال بعدها جلال بهدوء وجدية =حاج جاد انا يشرفنى اطلب ايد حفيدتك ليا ابتسم جاد ببطء عينيه تلتمع بسرور قائلا بسعادة =وانا يشرفنى طلبك ده وموافق عليه ⭐🌙⭐🌙⭐🌙 =انت بتقول ايه يا جلال بنت المغربى مين اللى هتتجوزها طيب وانا صرخت سلمى ابنه عمه بكلماتها تلك ثم ترتمى فى احضان والدتها تبكى بمرارة وحــ,,ـــــرقة بشهقات عالية يرتفع معها صرخة والدته هاتفة بحدة = ده لايمكن يحصل ابدا على اخر الزمن بنات المغربى يسكنوا دارنا…مش دول اللى كانوا السبب فى ان ابوك يخسر ماله وتجارته وباع بسببهم الارض قاطع جلال كل ما يقال بصوت حازم صلب قائلا = ملوش لزوم الكلام ده يا امى انتى عارفة كويس الارض اتباعت ليه وعلشان ايه …و احنا قرينا الفاتحة خلاص وكتب الكتاب والدخلة كمان شهر ارتفعت شهقات سلمى الباكية اكثر فور انتهاء حديثه لتلفت زاهية والدتها ناحية زوجها وولدها الجالسين بوجوم وصمت منذ بدء الحديث قائلة بذهول وحدة = وانت عجبك اللى حصل والكلام ده يا صبرى وموافق عليه جاءتها اجابته وهو يخفض وجهه قائلا بتجهم = اللى عمله جلال هو الصح والا الارض عمرها ما كانت هترجع لينا من تانى رفعت سلمى راسها عن صدـ,,ـــر والدتها تصرخ بغل = تولع الارض على اللى عاوزها ….

هنا رفعت الحاجة راجية جدتهم راسها بحدة صارخة بغضب بعدما كانت جالسة تتابع الى ما يحدث بصمت وتركيز = ارض ايه اللى تولع يا بت صبرى الارض دى اللى عملت ليكى ولاهلك القيمة والهيبة اللى دايرة تتمنظرى بيها انتى وامك على خلق الله ولولا جلال قدر يرجع اللى راح عمر ماكان هيبقى ليكم قيمة ولا تمن وسط الخلق اقترب جلال منها يربت فوق كفها جاذبا راسها اليه يقبل جبينها بحنان قائلا = اهدى يا جدة هى اكيد ما تقصدش حاجة بكلامها صرخت سلمى بغضب اعمى تدب قدميها بالارض = لا اقصد .

.وبقولها تانى وتالت تولع الارض على اللى عاوزها ثم اسرعت بالجرى ناحية الدرج تصعده بسرعة بشهقات بكائها العالية تتبعها والدتها وهى تناديها بلهفة وجزع فيسود الصمت ارجاء المكان من بعد ذهابها العاصف لتقول الحاجة راجية بعد حين بصوت خافت : شايف بنتك يا صبرى بتقول ليه ايه اسرع صبرى بالانحناء فوق كفها يقبله بحنان قائلا بخفوت واسف = حقك عليا ياما بس معلش عيلة صغيرة و متفهمش اللى حصل وصعب عليها تعرف قيمة الارض وغلاوتها ايه هزت راجية راسها بالموافقة قبل ان تلتفت الى جلال تضع كفها المتغضن فوق وجنته تتلمسها بحنان قائلة = عندك حق يا صبرى مش اى حد يعرف قيمة الارض وغلاوتها قبل جلال باطن كفها برقة لتبتسم له بحنان شع من كل ملامحها لكن تأتى مقاطعة قدرية لتلك اللحظة حين سألت بوجوم وصوت يظهر فيه رفضها لما يحدث = وياترى قريت فاتحة مين من بنات المغربى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق