انت طـ,ـردت مرات المدير يا غبي. پصدمة نعم إزاي يعني مراته! هي مش دي موظفة عادية رد رئيسه پخوف لا يا أخويا طلعت مراته. جات الشركة كأنها بنت عادية بتقدم بس إنت بسبب غبائك ضيعت مستقبلك. پخوف ساعدني يا مستر أشرف أنا كده روحت في داهية. رد أشرف وهو بيبص حواليه وصوته واطي واطي صوتك! إنت فاكر الموضوع هيقف على طرد بلع ريقه وهو بيقرب خطوة الراجل ده ما بيحبش الغلط وبيعتبر الطرد إهانة.
وإنت أهنت مراته قدام الناس وطردتها. وشه شحب أنا أنا ماكنتش أعرف أقسم بالله ما كنت أعرف. ضحك أشرف ضحكة عصبية الجهل عمره ما كان عذر. دلوقتي يا إما تختفي شوية يا إما تستنى اللي هيحصل. اتكلم باستغراب يعني إيه أختفي! أشرف بضيق يعني تلم حاجتك وتستعد للأسوأ. لأن الباشا لما بيقرر ما بيرجعش في كلامه وبينفذ فورا.
سكت لحظة وبعدين قال بصوت مكسور طب وهي مراته دي عملت إيه رد أشرف وهو بيقفل باب المكتب ولا حاجة هي شكلها طيبة وممكن تسامحك بس الباشا لأ. اتوتر الشاب بعد عن أشرف ودخل مكتبه. لم حاجته بإيد بتترعش كتب استقالته بسرعة وخرج من غير ما يبص وراه. وفي نفس الوقت كانت هي في الشارع واقفة پتبكي. أول محاولة وأول كسر. موبايلها رن. اسم جوزها نور على الشاشة مراد.
أيوه يا حبيبتي عملتي إيه ولسه مصممة على اللي في دماغك ردت بزعل خلاص يا مراد أنا مش هشتغل. استغرب وقال ليه إيه اللي حصل حد ضايقك لما توصل الشركة اسأل اسأل عن اللي حصل. اتنرفز صوته ردي عليا يا روح ما تقلقينيش! إيه اللي حصل نزلت دمعة من على خدها وقالت بصوت مكسور الظاهر إني مش نافعة علشان كده المدير هزقني وطردني.
أول ما سمع كلامها الڠضب مالي قلبه وصوته اتقلب عمل إيه! اتخضت روح من نبرة صوته وقالت بسرعة مفيش سلام يا مراد أنا بس تعبت. وسكتت لكن الڼار كانت ولعت قفل مراد المكالمة من غير ما يقول ولا كلمة زيادة. فضل واقف لحظة ملامحه جامدة بس عينيه مولعة. ضغط على زر المصعد بإيد ثابتة الثبات اللي بييجي قبل الڠضب.
أول ما باب الشركة اتفتح الهمس بدأ. نظرات مستخبية رؤوس بتوطي وقلوب حاسة إن في حاجة كبيرة داخلة. مشي بخطوات واثقة لحد مكتب أشرف. فتح الباب من غير ما يخبط. أشرف اتفزع مراد بيه! مراد بصله نظرة واحدة كانت كفاية تسكت أي صوت فين المدير اللي طرد مراتي أشرف بلع ريقه هو هو كتب استقالته ومشي من شوية. ابتسامة خفيفة ظهرت على وش مراد بس كانت أبرد من التلج كويس.
قعد على الكرسي وحط رجله على رجل هاتلي ملفه كامل شغله أخطاؤه وكل قرار أخده من يوم ما دخل الشركة. حاول أشرف يتكلم مراد بيه الموضوع ممكن يتحل بهدو قاطعه بهدوء مرعب أنا هادي جدا. بس اللي حصل لمراتي مش هيتنسي. قام وقف وهو بيصلح جاكت البدلة وبالمرة بلغ كل المديرين أي حد يفتكر إن اسم الشركة أكبر من الاحترام يبقى مكانه مش هنا وفي بيتها كانت روح قاعدة على السرير عيونها محمرة وقلبها موجوع.
افتكرت كلام المدير نظراته الإهانة اللي بلعتها وسكتت. موبايلها رن تاني. مراد. ردت پخوف مراد صوته كان أهدى من الأول بس أخطر متزعليش يا روح إنت ما فشلتيش. سكتت. كمل إنت بس ډخلتي المكان الغلط والغلط ده أنا هصلحه. قفلت المكالمة وهي مش مطمنة. كانت عارفة مراد كويس ولما صوته يبقى هادي بالشكل ده يبقى حد هيدفع التمن في نفس الليلة روح كانت قاعدة في الضلمة النور مطفي والموبايل في إيدها من غير ما تبصله.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.