حافيه علي اشواك من ذهب كامله ل زينب مصطفي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. كرم الحمد لله إنك هنا.. ثم نظرت حولها بلهفه.. فين المــ,,ـــــوتسيكل بتاعك.. أشار كرم لاحدى الاشجار القريبه.. راكنه هناك ..ليه في ايه فهميني.. ركضت عبير نحو مركبته النــ,,ـــــاريه وهي تقول بلهفه ودموعها تتساقط.. هفهمك بعدين.. المهم دلوقتي خدني بسرعه لعزبة الكيلاني واديني عند القصر بتاعهم.. بسرعه .. بسرعه يا كرم عشان خاطري حل كرم قيد مركبته سريعآ وقد استشعر وجود خطب ما..

في حين جلست عبير من خلفه وهي تتمسك به بقوه وهي تدعو الله ان ينقذ صديقتها من مأزقها.. بعد قليل أشار كرم لقصر الكيلانيه .. القصر هناك أهو ممكن أعرف احنا رايحين هناك ليه.. نظرت عبير للقصر بلهفه الذي خرج منه فجأه رتل من السيارات السوداء الفخمه.. مما دفع عبير للص،ـراخ بخو. ف.. دا شكله هيسيب القصر ويرجع على مصر.. ويسيب الغلبانه الي ضحك عليها ټمــ,,ـــــوت وتدفع تمن غلطته.

. ثم صړخت بكرم فجأه.. إقف قدام العربيات دي ياكرم.. اقطع عليهم الطريق وإقف قدامهم.. كرم بغض. ب وهو يوقف ماكينته فجأه.. انتي اټجننتي.. انتي مش عارفه دا مين .. انتي عاوزاهم ېمــ,,ـــــوتوني والا الاقي نفسي لابس مصېبه ومرمي في السچن .. ثم تابع بفروغ صبر وبعدين انا مش متحرك من هنا الا لما افهم الاول احنا جايين هنا ليه..

تجاهلت عبير حديثه وقفزت فجأه من خلفه وإنطلقت بسرعه شديده في اتجاه رطل السيارات ثم وقفت فجأه أمامهم وفردت زراعيها بتحدي تمنعهم من مواصلة السير.. لتتعالى أصوات زامور السيارات الغاضبه في محاوله منهم لتحذيرها للابتعاد ولكنها لم تتحرك وإبتلعت ريقها بخو. ف لم تظهره و وقفت أمامهم بتحدي وهي تصرخ بغض. ب وتلوح بالصور في يدها .. انا مش متحركه الا لما اكلم بيجاد بيه.

. توقفت السيارات فجأه وخرج منها بعض الحرس الذين إقتربوا منها بټهديد وغض. ب.. انتي يا بت انتي واقفه كده ليه.. اتحركي من هنا بدل ما ندهـ،سك بالعربيه لم تتزحزح عبير وهي تقول بصوت مرتعش وهي تبكي مش متحركه قبل ما أقابل بيجاد بيه .. ارتفعت يد احد الحرس وهو على وشك صفعها.. ليوقفه فجأه كرم الذي دفع يده بعيدآ عن عبير وهو ېصرخ به بغض. ب .. ابعد ايدك عنها.

. فارتفع صوت الحرس الغاضب وهم يسحبون كرم بعنـ،ـف وهم على وشك ض. ربه الا انها تجاهلت ما يحدث من حولها وهي تصرخ بر. عب.. بيجاد بيه.. انا عاوزه اتكلم مع بيجاد بيه فحاول احد الحرس جرها بعيدا عن السياره وهو ېصرخ بها بغض. ب .. غوري يابت من هنا الا انهم توقفوا فجأه بعد ان ارتفع صوت بيجاد الصارم .. نزل ايدك انت وهو خلينا نفهم في ايه.. ثم نظر لها باستفهام.. انا بيجاد الكيلاني.

. عاوزه ايه.. اندفعت عبير نحوه فجأه وهي تبكي وتنحني على يده بإنهي. ار.. وحياة الغالي عندك يا بيه تنقذها.. هيق. تلوها..دي غلبانه وملهاش حد وان كانت غلطت أدبها بس بلاش المoت والفضـ،ـيحه سحب بيجاد يده بعيدآ عنها بتوتر ثم قال بنفاذ صبر.. انتي بتتكلمي عن ايه.. مين الي هيق. تلوها وفض. يجة ايه إلي بتتكلمي عنها.. عبير پبكاء وغض. ب وهي تضع الصور في يده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة