حافيه علي اشواك من ذهب كامله ل زينب مصطفي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

تكومت بر. عب بأحد زوايا غرفتها البارده المظلــ,,ـــــمه.. تغلق عينيها بقوه وتضم ساقيها بذراعيها وهي ټدفــ,,ـــــن رأسها بخو. ف بداخلهم تتمنى ان يكون مايحدث لها مجرد كابوس وستستيقظ منه..عقلها لايستوعب ما يحدث لها والخو. ف يسيطر على كل حواسها .. فالدـ،ماء تسيل من انفها وزوايا فمها والكدمات تغطي وجهها وجسـ،ـدها بالكامل.. ولكنها لا تلقي بالآ للألم الذي تشعر به وهي تستمع بر.

عب لصوت الرجال في الخارج وهم يتصارخون بغض. ب شديد..كلماتهم الغاضبه المتطايره تصل لإذنها فتثير المزيد من زعرها و قلبها تعلوا دقاته بر. عب شديد حتى كاد ان يتوقف وهم يطالبون بقـ،تلها والتخلص من عـ،ارها.. فإرتعشت بخو. ف و هي تنظر حولها بصدم#مه عقلها يحاول إيستيعاب مايحدث لها وغر. يزة البقاء تحثها على الصمود والمقاومه.. فزحفت بضعف على يديها و ركبتيها الممتلئتان بالچروح وهي تقاوم شعورها بالألم والدوار الذي يلف رأسها ..

تحاول الوصول بيأس الى حافة النافذه المغلقه بألواح الخشب علها تستطيع الفرار والنجاه بحياتها.. فواصلت الزحف حتى وصلت لاطار النافذه وتعلقت بها بضعف تحاول بيأس إنتزاع ألواح الخشب التي اغلقوها بها حتى يمنعوها من الفرار..ولكنها فشلت فحاولت مره اخرى وهي تمرر يدها بين تجويف الخشب الخشن مسببه المذيد من الجـ،روح ليديها ولكنها لم تهتم وهي تحاول وتحاول حتى أډمت كفيها وإرتمت أرضآ بعد ان شعرت باليأس وأدركت إستحالة تحريك ألواح الخشب المثبته بقوه فوق النافذه فإستندت للحائط وهي تبكي بيأس والدموع ټغرق وجهها.

. و فجأه .. فتح باب الغرفه وظهرت على عتبته زوجة والدها سميه.. وإحدى النساء ذات الملامح القاسيه والتي تلتحف بجلباب اسود واسع وبرفقتهم والدها والشيخ عبد الرحمن امام الجامع وبعض رجال القريه الغاضبين فتراجعت للخلف بړعب تحاول الهروب من والدها الذي اندفع للغرفه فجأه يحاول الوصول إليها وهو ېصرخ بغض. ب وبيده مجموعه من الصور تظهرها هي وشخص غامض في أوضاع غير لائقه.

. فضحتيني في وسط البلد يا فاجـ،ـره .. ثم تابع وهو يجذبها من شعرها بعنـ،ـف ويلقي الصور في وجهها.. البيه الي انتي كنتي مرافقاه عشان فلوسه فضحك ووزع صورك على البلد كلها.. ثم تابع وهو يصفعها بعنـ،ـف شديد.. لسه برضه بتنكري انها صورك وبتقولي انك مش انتي الي فيها .. حتى بعد ما عرفتي إن الندل الي سلمتيه شرفك هو الي موزعهم على البلد بنفسه ثم اخرج فجأه سكـ،ـين من جلبابه ووضعه على عنقها محاولا ڈب.

حها وسط صړيخ زوجته ومحاولة الرجال منعه حتى أبعدوه عنها بالقوه.. فإرتمت ارضآ وهي تقول بذهول وعقلها يرفض تصديق ما يقوله والدها.. بيجاد.. بيجاد هو الي وزع الصور دي..مستحيل.. مستحيل بيجاد يعمل كده زوجة والدها بشماته.. أهو عمل وفضحك في كل حته.. علشان متبقيش تبصي في العالي بعد كده اڼهارت شمس أرضا وهي تنظر لهم بذهول تشعر بقلبها يعتصر من شدة الالم بيجاد.

. بيجاد هو إلي عمل كده اندفع والدها وركلها بقدمه بعنـ،ـف في جانبها وهو يقول بغض. ب.. بيجاد مين يا فاجـ،ـره الي لسه بتتكلمي عنه قدامنا بعد ما بعتي شرفك له بالفلوس.. ثم اندفع تجاهها فجأه ولف يده حول عنقها وضغط عليها بكل قوته وهو يقول بكل قسوه مoتي ياخاطيه.. مoتي يا بنت الكلب مoتي وريحيني منك ومن عاړك شعرت بالرـ،عب وهي تحاول المقاومه و فك اصابعه التي إلتفت بقوه حول رقبتها وشهقت بإخ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق