" ضحكت رغمًا عني. "يعني قلبت البيت كله... بسبب قطة؟" ابتسم. "ولما لقيتها كل ليلة بتيجي ناحية الشباك اللي بنام جنبه... خفت تصحيكي وتشوفي الطوق والمفتاح." "عشان كده أصريت نبدل أماكننا." "وكل ما كنتِ تقومي من السرير... كنت بافتكر إنك نزلتي شوفتيها." افتكرت كل اللي حصل. تبديل الأماكن. حكايات منــال عـلـي توتره. صحوته مع كل حركة. نزوله الساعة تلاتة الفجر. قولت: "وكنت بتنزل بالليل ليه؟
" قال وهو بيضحك: "أطمن عليها... وأحطلها أكل... وأتأكد إن المفتاح لسه مكانه." سكت شوية... متوفره على روايات واقتباسات وبعدين بصلي بعين مليانة حب. "كنت نفسي مفاجأة عيد جوازنا تبقى مختلفة... لكن واضح إني بوظتها." ضحكت لأول مرة من أسبوع. "بوظتها؟" "أنا كنت خلاص مقتنعة إنك مخبي مصيبة." حط إيده على راسه وقال: "وأنا كنت مقتنع إنك هتكتشفي المفاجأة لو فضلتي في مكانك القديم." بصينا لبعض.
.. حكايات منــال عـلـي وانفجرنا إحنا الاتنين في الضحك. بعدها لبسني الخاتم بنفسه. وقال: "بعد سبعتاشر سنة... لسه باختارك كل يوم من جديد." رديت وأنا دموعي نازلة من الفرحة: "وأنا كمان." أما القطة... فمكنّاش قدرنا نسيبها. مريم بنتنا أول ما شافتها، سمّتها "لوزة".
ومن يومها... بقت فرد جديد في العيلة. ولحد النهارده... كل ما نبص لبعض قبل النوم، أحمد يضحك ويقول: "إيه رأيك نبدل أماكننا؟" أرد عليه وأنا بضحك: "لأ يا حبيبي... كفاية مفاجآت العمر دي." تمت. ❤️
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.