الجزء الثالث والاخير 👇🏼 فضل أحمد يبص للمفتاح اللي في إيدي... وبعدين قعد على الكنبة كأن كل قوته راحت. قلت وأنا لسه ماسكة المفتاح: "هتتكلم... ولا أفضل أفترض الأسوأ؟" مرر إيده على وشه، وقال بصوت واطي: "والله الموضوع مش زي ما إنتِ متخيلة." ابتسمت بسخرية. "الغريب إنك من أول الأسبوع، وكل حاجة بتقولها غير اللي أنا متخيلاه." سكت شوية... وبعدين قال: "المفتاح ده.
.. بتاع صندوق خشب صغير." قلت بسرعة: "وصندوق إيه ده؟" رد: "في المخزن اللي ورا البيت." بصيتله باستغراب. "ومستخبيه في رقبة قطة ليه؟" تنهد وقال: "عشان كنت خايف تلاقيه قبل معاده." قمت وقفت. "أنا مش فاهمة حاجة." ابتسم لأول مرة من أيام. "تعالي." مشينا لحد المخزن الصغير اللي في آخر الجنينة. كان مكان قديم، مليان كراتين وحاجات احتفظنا بيها من سنين. فتح الباب. دخل. وبعدين أشار ناحية صندوق خشب صغير على الرف.
قلت: "هو ده؟" هز راسه. ناولته المفتاح. فتح الصندوق بهدوء... وبعدين لفه ناحيتي. أول ما بصيت جواه... اتسعت عيني. كان مليان صور. صور فرحنا. أول شقة سكنّا فيها. أول عربية اشتريناها. وأول تحليل حمل إيجابي احتفظت بيه. وكمان رسايل كنت بكتبهاله في أول الجواز، كنت فاكرة إنها ضاعت. وفي آخر الصندوق... علبة مخمل زرقا. فتحها.
كان فيها خاتم دهب أبيض بسيط، مرصع بفص صغير. قلت وأنا مش مستوعبة: "إيه ده؟" ابتسم وقال: "هدية عيد جوازنا." فضلت باصة له من غير كلام. قال: "بقالى شهرين بحضر للمفاجأة." وأشار للقطة اللي كانت ماشية ورانا. "القطة دي لقيتها فعلًا في الجنينة." "ولما قربت منها لقيت الطوق الأحمر ده، فخطر في بالي أخبي المفتاح فيه، لأنها كانت بتستخبى تحت الشباك كل يوم، ومحدش هيشك فيها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.