حماتي كشفت خـ,ـيانته ٢

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

كل اللي عملته إني حافظت على حقوقي، وخرجت من الجواز بطريقة قانونية ومحترمة. بعد أسابيع، أحمد حاول يرجع يتكلم معايا أكتر من مرة. مرة قال إنه ندم. ومرة قال إن فرح ماكانتاش تستاهل كل اللي حصل. ومرة قال إنه كان محتاج حد يسمعه. لكن كل مرة كنت بسأله نفس السؤال: "وإنت كنت بتسمعني أنا إمتى؟" ماكانش عنده إجابة. وفي يوم، حماتي طلبت تقابلني لوحدنا.

قعدنا في كافيه هادي في مصر الجديدة. فضلت ساكتة شوية، وبعدين قالت: "أنا عايزة أقولك حاجة." بصيت لها. قالت: "أنا آسفة." قلت: "على إيه؟" قالت: "كان لازم أحميكي من أول ما شكيت." ابتسمت لها. "إنتي ساعدتيني في الآخر." هزت راسها. "بس كان نفسي أساعدك قبل ما تتوجعي." مسكت إيدها. وقلت: "أهم حاجة إنك ماحاولتيش تجبريني أسامحه.

" دموعها نزلت. "أحمد ابني، وهفضل أمه. لكن ده مش معناه إني هطلب منك تعيشي معاه غصب عنك." بعد شهور، انتهت علاقتي بأحمد رسميًا. رجعت شغلي، وبدأت أرتب حياتي من جديد. في يوم من الأيام، كنت في مول مع واحدة صاحبتي. وقفت قدام محل ملابس، وشفت انعكاسي في الزجاج. افتكرت اليوم اللي وقع فيه كيس المشتريات من إيدي. اليوم اللي شفت فيه أحمد ماسك إيد فرح. افتكرت رعشة إيدي... وكلام حماتي: "ما تعمليش رد فعل.

.. اتفرجي." وقتها فهمت معنى الجملة. هي ماكانتشي بتطلب مني أكون ضعيفة. كانت بتطلب مني ما أخليش الصدمة تاخد مني عقلي. لأن أحياناً أقوى رد على الخـــ،،يـــ،ـانة... إنك ما تخليش الشخص اللي خـــ،،انـــ،ـك هو اللي يحدد شكل نهايتك. بعد سنة تقريباً، قابلت حماتي صدفة. حضنتني وقالت: "عاملة إيه؟" ضحكت وقلت: "أحسن.

" سألتني: "مبسوطة؟" بصيت لها وقلت: "أهدى." ابتسمت. "ودي أهم." مشيت بعدها لوحدي. لأول مرة من سنين، ماكنتش مراته... ولا زوجة أحمد... ولا الست اللي بتحاول تصلح جواز مكسور. كنت ندى. وبس. وعرفت إن خسارة شخص خـــ،،ان ثقتي ماكانتشي نهاية حياتي. كانت بداية حياة... مافيهاش أسرار بتتخبى ورا كلمة "بحبك". يتبع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق