حماتي كشفت خـ,ـيانته ٢

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

كانت فرح. فضلت أبص للرقم شوية قبل ما أرد. قلت: "ألو؟" جالي صوتها متردد: "ندى... أنا عارفة إنك زعلانة." ما رديتش. كملت: "بس أنا محتاجة أقولك حاجة." قلت: "اتفضلي." قالت: "أحمد قال لي إن جوازكم منتهي من فترة... وإنكم عايشين مع بعض بس عشان الظروف." قفلت عيني. كنت متوقعة الكذب... بس سماعه منها كان مختلف. سألتها: "قالك إنه هيتطـ،،لـ،ـق مني؟

" سكتت. وبعدين قالت: "قال لي إنه مستني الوقت المناسب." ضحكت بسخرية. "الوقت المناسب؟" قالت: "أنا آسفة." "إنتي كنتي عارفة إنه متجوز؟" "أيوه." الكلمة دي نزلت عليا زي الحجر. "وعارفة إنه كان بيخرج معايا؟" "أيوه." "وعارفة إنه كان بيصرف من فلوسنا؟" هنا سكتت. قلت: "إنتي ماكنتيش عارفة النقطة دي، صح؟" قالت: "لأ." وبعدين بدأت تعيط. "أنا كنت فاكرة إنه فعلاً هينفصل عنك." سألتها: "وكنتِ مصدقاه ليه؟

" ردت: "لأنه كان بيقول إنك مش بتحبيه وإنك عايشة معاه كأنكم إخوات." حسيت بوجع في صدري. بعد ١١ سنة جواز... كان بيحكي عني للست دي بالشكل ده. لكن الغريب إني ماكنتش عايزة أصرخ. كنت حاسة إني بقيت أبرد من الأول. قلت لها: "فرح، أنا مش هحط اللوم كله عليكي. بس من النهاردة، أنا مش هشارك في أي كذبة تخص جوازي." وسكرت. تاني يوم الصبح، طلبت من أحمد ييجي معايا بيت أهله. كان أبوه وأمه قاعدين.

حطيت قدامهم ملف. أحمد بص للملف وقال: "إيه ده؟" قلت: "كل اللي دفعته من فلوسنا." فتحت أول صفحة. الفندق. بعدها المطاعم. بعدها المجوهرات. وبعدين الرسائل. أبوه فضل ساكت. لكن حماتي قالت: "أنا كنت حاسة إن الموضوع أكبر من كده." أحمد بص لها: "ماما، إنتي كنتي عارفة؟" ردت: "كنت شاكّة." قال بعصبية: "وكان لازم تقفي جنبي.

" هزت راسها. "أنا أمك يا أحمد، مش شريكتك في الغلط." سكت. أبوه مسك الورق وقال: "إنت عارف إنك مش بس خـــ،،نـــ،ـت مراتك؟" أحمد ما ردش. قال: "إنت خـــ،،نـــ،ـت ثقتها، واستخدمت فلوسها، وكذبت عليها." أحمد بص لي وقال: "أنا ممكن أصلح كل ده." قلت: "إزاي؟" قال: "أبعد عن فرح." هزيت راسي. "المشكلة مش فرح يا أحمد." سكت. قلت: "المشكلة إنك بقيت شخص أنا مش عارفاه." قعدت على الكرسي وقلت: "أنا مش جاية هنا أطلب منك تعتذر.

أنا جاية أقولك إني أخدت قرار." أحمد اتوتر. "قرار إيه؟" قلت: "هننفصل." وشه اتجمد. حماتي بصت لي من غير ما تتكلم. أحمد قام من مكانه. "ندى، استني." "استنيت ١١ سنة." "أنا غلطت." "عارفة." "وممكن أتغير." "يمكن." "طب اديني فرصة." بصيت له طويل. "أنا مش هعيش بقية عمري وأنا مستنية أشوف إذا كنت هتتغير ولا لأ." سكت. وبعدين قلت: "أنا محتاجة أعيش حياة ما اضطرش فيها أفتش عشان أعرف الحقيقة." بعدها بدأت إجراءات الانفصال بهدوء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق