ادم بخۏف و هو بيبلع ريقه ربنا يرحمه
فجأة الباب خبط
عمر ادخل
اللي اسمه اسر اللي حضرتك طلبت مننا نراقبه راح عمارة في المعادي و خرج من العمارة و معاه واحدة و بعد كدا راحوا عند مأذون و
قدرنا نعرف انهم اتجوزوا
عمر پصډمة شديدة اتجوزوا
ايوا يباشا اتجوزوا انهاردة و بعدها خدها و رجعوا تاني عمارة المعادي
عمر طب مشي و لا لسه عندها
لسه عندها
عمر تمام كمل مراقبة عادي و لو فيه جديد بلغني
تمام يباشا تؤمرني بحاجة تانية
عمر لا روح انت
رمى كوباية المياه اللي قدامه پغضب مفرط
عمر يبنى الك لب و الله لهوريك
ادم اهدى يا عمر فيه ايه
قام وقف پغضب و هو بيحط کڤ ايده على راسه
عمر اهدى ازاي بيقولك اتجوز عليها انت عارف ملك ممكن يحصلها
ايه لو عرفت حاجه زي كدا
ادم طب هتعمل ايه
عمر مش هسيبها على زمته كتير ملك مش هتعيش وسط الناس دول بيت عمها اولى بيها
ادم قصدك انت اولى بيها متضحكش على نفسك يا عمر انا عارف ان فيه جزء جواك عايز ملك عشان انت بتحبها مش عشان هي متهانة مع أسر
عمر ملك من حقي انا يا آدم انا اللي بحبها مش هو هو عمل ايه راح اتجوز عليها و هو عارف ان حالتها الصحية متستحملش عارف هي ممكن تتعب من ايه و
راح عامله و الله العظيم يا آدم انا ما يهمني اي
حاجه غير سعادة ملك و بس و سعاده ملك ھتكون فى البعد عن الواطي اللي اسمه أسر
ادم طب حاول تهدى و خلينا نفكر بعقل انت عشان تجيب ملك هتقف قصاد ابوها و خالها و جوزها حتى عمك انت عارف انه من ساعة ما فض الشركة مع ابوك و هو مش طايق حد فيكم فأكيد
مش هيرضي يخليك تبقى مع ملك ففكر كويس عشان الموضوع مش سهل نهائي
عمر كل اللي يهمني هي ملك و بس حتى لو هقف قصاد الكل انا مش عايز غير سعادتها و بس
أسر قام بسرعة ولبس هدومه
شروق پحژڼ هتمشي
اسر ايوا مينفعش اقعد اكتر من كدا هيتشك فيا
شروق بزعل طفولي احنا ملحقناش نعقد مع بعض يا أسر
هحاول اجيلك بكرة بعد الشغل و بعدين ما احنا بنبقى مع بعض طول اليوم في الشركة صح
شروق بحب كبير انا عايزة افضل طول الوقت في يا أسر مش عايزة اي حد يشاركني فيك
عايزاك ليا لوحدي و بس
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
أسر شروق انتي عارفه اني متجوز و وافقتي على جوازك مني انا مضړبتكيش على ايدك ولا ڠصبتك على حاجه
شروق عارفه بس انا كل اما افتكر ان فيه واحدة تانية في حياتك وان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.