الحجاب

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

حسين مين بقه العروسه
ابراهيم بنت رشوان حور
رشوان نكتب الكتاب بكره
سليم لا معلش خليه النهارده علشان مستعجلين
ابراهيم ماشي ياولدي روح يارشوان عرف بنتك وكلم ؤذون خليه يجي
رشوان بغيظ حاض
في غرفه مظلمه تجلس فتاه في منتصف العشرينات تتميز بالبشره البيضاء والعيوون الزرقه مثل لون السماء وشعرها الاسود مثل سواد الليل
فتحيه جهزي نفسك علشان كتب كتابك الليله ياختي
حور اكتفت بالنظر لها پحده وقهر

فتحيه مطنتقي يابنت زينب من يوم مجيتي وانتي مش يتنطقي لتكوني خرستي بس كده احسن ونكون خلصنا منك انتي وامك
حور في نفسها يااارب انا تعبت اوي ومبقتش مستحمله ال بيحصل فيا ريحني ياااارب ريحني يااارب
بعد مده قصيره وصل ؤذزن لمنزل عائله السوهاجي وتم كتب الكتاب
حسين كدا انت راضي عني يابابا
ابراهيم ايوه يابني ربنا يخليك ليا

ابراهييم عايزين نسل العيله يكتر ياسليم ياولدي وعايزينو كلو ولااااد بلاااش بنااات كفايه علينا داهيه واحده وادينا خلصنا منها
سليم بتأفف ايه التفكير ده التفكير ده خلص من
زمان أصلا
ابراهيم بتقول ايه ياولدي
سليم لا مش بقول حاجه بس احنا هنضطر نمشي بقه
ابراهيم ماشي ياولدي مع السلامه خدو بالكم من نفسكو
اثناء حديثهم نزلت حور وهي ترتدي جلباب اسمر واسع وحجاب اسمر يخفي شعرها ووجها
حسين احنا مش هنشوفها ولا ايه

سليم يلا يابابا علشان هنتأخر بقه
وأثناء كلامه بص علي حور ومشفش غير عنيها الزرقا تورمه من كثره البكاء
رشوان پحده ايه ال انتي لبساه ده انتي خلاص مبقتيش تفهمي يابنت زينب م ه تكسفينا
حسين مفيش حاجه يلا علشان نمشي
مشي حسين يعرييته وسليم ركب عربيتو وحور مكنتش ركبت
سليم پحده حضرتك مستنيه ايه علشان تركبي
حور من غير متتكلم ركبت جانبو
طول الطريق كان سليم ساكت وحور كانت وساكته مش بتتكلم

سليم پحده ابوكي قالي ان انتي مش بتتكلمي خالص
ياعني كمان مجوزني واحده خارصه
نظرت له حور نظره مليئه بالحزن ولن تفعل اي ردت فعل
سليم بس كويس علشان تبقي وجودك زي عدمو متفتكريش انك هتتعاملي معامله كويسه عندي انا اجوزتك علشان ابويا بس لاكن غير كده لا انا هدفع ابوكي تمن انو يجبرني اتجوزك اصل ابوكي ده انسان طمااع
سليم اكيد الكلام مش عاجبك بس معلش بقه هي دي الحقيقه
في فيلا حسين

ساميه ياعني ابني الكبير يتجوز من غير مكون موجوده
حسين مانتي عارفه ال فيها بقه ياساميه
ساميه والبنت حلوه بقه ولا وحشه
حسين مشوفتهاش اصلا
ساميه وكمان مشوفتهاش وسليم فين دلوقت
حسين سليم راجع اسكندريه
ساميه يادي اسكندريه هو مش ناوي يريحني بقه ويجي يقعد معانا هنا
حسين مانتي عارفه ان شغلو كلو هناك
في بيت السوهاجي
فتحيه يااه انا مبسوطه اوي النهارده
رشواان طبعا مش خلصتي من بنت زينب
فتحيه طبعا دي كانت قرفاني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق