عاصم عم ليليان _ ياعنى ايه مش لاقيها هاتروح فين دى ملهاش حد الا احنا مفيش غيرة حسن الزفت هو الى هربها اكيد
يوسف ابن عاصم _ انا هامـ,ـوت يابابا قلبت الدنيا عليها ...... كل ما افتكر انها خلاص راحت منى اتقهر
عاصم _ وحياتك عندى لاجبهالك واخليك تكسرها وفلوسها كلها هاتبقا لينا وبس
يوسف _ فلوسها بس وجمالها يابابا بس انا مش هارتاح الا لما الاقيها واكسر نفسها وبعد كدا نبقا نرميها لشيخ عزت
عاصم _ والنبى متفكرنيش بالزفت عزت...... ركز بس معايا انت انا عاوزك تراقب حسن دا وتبلغنى بكل حاجة الصغيرة قبل الكبيرة
يوسف _ انا مش عارف انت ليه شاكك دا راجل خايب ميقدرش يعملها
عاصم _ انت الى خايب محدش يعرفوا قدى
يوسف _متقلقش يابوص
********************
فى مكان تانى فى الشرقيه
حسن _ الحمد لله يا توحيدة قدرت اوصلها لزين
توحيدة زوجه حسن _ الحمد لله يا ابو ايمان البت طيبه والله بس انا خاېفه عليها من زين الجارحى دا راجل طبعه صعب وشديد والبت غلبانه ومش قدة
حسن _ متقلقيش زين عمرة مايأذيها ابدا هو الوحيد الى يقدر يحميها منهم ومن شيطانهم ..... المهم لو حد سالك قولى معرفش هى فين حتى بنتك اوعى تتكلمى مع حد
---
توحيدة _ حاضر من عنيا
***************
فى القاهرة. تحديدا فى بيت الجارحى
ليليان واقفه ف الجناح وتايهه متعرفش هى بتعمل ايه هنا دا مش مكانها ولا دى حياتها حست انهامخنوقه لا هى عاوزة ترجع بيتها هى حاسه دخلت فى عالم مش بتاعها عالم كبير عليها بصت حواليها لقت الجناح كبير جدا فيه سرير وف مكتبه فيها كتب وتلفزيون وغرفه ملابس وف ركن خاص بمفاتيح عربيات كتيرة شكله مهووس بالعربيات واخيرا لقت هدومها
زين _ بتفكرى فى ايه
ليليان _ يالهووووووى...... احم اټخضيت
زين _ اتخضيتى !!!!!!!! الجناح هنا مبيدخلوش حد الا انااا فامتتخضيش كتير
ليليان _ حضرتك هو انا هنام فين
زين شاور على السرير _ هتنامى هنا
ليليان بتوتر _ وحضرتك هتنام فين
زين _ هنا بردوا
زين اخد نفس وببرود _ بصى انتى لازم تستحملى الوضع لغايه ما ابقا اشوف مهندس يوسع الجناح ويعملك اوضه
وسابها وخرج
ليليان فى نفسها _ اوووووف عليك انسان ياشيخ تقول كلام وتمشى ميستناش ارفض ولا اوفق
ليليان دخلت الحمام واخدت شاور ولبست سدال وخرجت من الحمام
زين _ انتى لابسه طرحه ليه ؟ اقلعيها دا بقا بيتك خلاص
ليليان بارتباك _ احم انا كدا هاكون مرتاحه
زين _ امممم بصى انا اكتر حاجة بتعصبنى اقول كلمه ومحدش ينفذها .... اظاهر انك مش فاهمه ليه عم حسن كتب الكتاب واصر على كدا عشان انتى تبقى براحتك وانا كمان محسش انى مجبور ف بيتى ان اتحرك بحذر وبعد كدا متستنيش منى انى ابررلك اى حاجة الى اقولو ياريت تنفذى على طول
زين سابها وخرج
ليليان فى نفسها لا ياربى كدا كتير ليه كدا ياعم حسن تجوزنى لواحد زي دا دا زين الرجال دا وحش الرجال تنين الرجال
****************
على السفرة
زين _ دادة ليليان طبعا هاتعيش معايا ف جناحى ياريت تفهميها طبعى
دادة سميحه _ حاضر يابنى...... بسم الله مشاء الله
زين استغرب وبص ناحيه السلم لاقاها نازله لابسه بجامه جميله من اللون الروز الى ماشى مع بشرتها وفردت شعرها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.