عاصي ضحك ساخرا مش جدي برضوا مش انتو سبتوني معاه عشان يربيني اهوه تربيته جابت نتيجيه معايا
عثمان قولتلك مليون مره مقدرتش اعمل حاجه
عاصي اتجه الى غرفة شمس وقال امشي ياعمي امشي مش عايز افتح حكايات قديمه
عثمان امسك يده ليوقفه عشان خاطري البنت تعبانه أنقذوا حياتها بالعافيه
عاصي ببرود اساسا انا عايزها عايشه
عثمان عاصي
عاصي بتأفف خلاص تقدر تروح انت ليبعد يد عثمان عنه ويدخل ويجدها نائمه ود لو يستطيع فعل مافعله مرة اخرى كل مرة يراها يتذكر صورها ليشعر بالقهر ويود لو يستطيع قټلها
عمران بابتسامه قومي اجهزي عشان هنسافر كم يوم
هند
عمران يلاا عشان هنتاخر
هند
جلس عمران بجانبها و ابعد خصلات شعرها بحنان ليهمس احنا هنسافر عشان نقضي وقت لوحدنا عشان مينفعش نفضل كده
هند نهضت و ابتعدت عنه
عمران امسك يدها وأجلسها بجانبه من جديد انا عارف اني جيت عليكي ليصمت قليلا ويقول احنا لازم نسافر عشان مينفعش كده انتي بقيتي مراتي وانا جوزك وانا شايف اننا لو فضلنا ع الحال ده هنبعد اكتر عشان كده خلينا نسافر لفتره صغيره بس لحد ما تقدري تتقبلي جوزنا نظرت اليه هند پضياع فهي حقا تتقبل زواجها منه لكن هو من يتهرب دائما
عمران احتضـ،ـ،ـن وجهها بكفيه هامسا انا بحاجه للسفريه دي عشان خاطري ماشي
أومأت برأسها باستسلام
ليبتسم الاخر يلا اجهزي عشان منتاخرش
بعد مرور شهر ونصف
عاصي حبس شمس في منزل المزرعه حتى تشفى
عمران وهند يقضيان اياما لطيفه معا يحاول عمران قدر الامكان تقبل فكرة زواجهما هند تشعر بانه يبتعد عنها ولكنها سعيده بهذه الاجازه فهي مع عمران لوحدهما لاول مره
غزلان تنتظر قدوم عزت بفارغ الصبر وتجاهلت اياس واتصالاته وبقيت لوحدها تنتظر عودته بحزن حتى سمعت صوت سيارته لتسرع الى النافذه وتراه لتبتسم بسعاده وتسرع للنزول لاستقباله
شمس امتثلت للشفاء وتحاول الخروج من المزرعه لكن الخدم يمنعونها من المغادرة لټتشاجر معهم حتى اتصلوا بعاصي ليأتي
مراد تقدم لخطبة سهى اخت عاصي الصغرى
وسهى وافقت على هذا الزواج مما زاد جنون تميم عليها
عاد عاصي الى المزرعه ليرى شمس ټتشاجر مع الحرس تريد المغادرة صدمت عندما رأته تسلل الخۏف الى قلبها
تقدم نحوها وقال اطلعي اوضتك
شمس بتلعثم اننن نناااا عععايزه اروو
قاطعها پحده اطلعي اوضتك
اسرعت الى غرفتها پخوف ليصعد خلفهأ
انتفضت فور سماعها صوت اغلاق الباب
عاصي عايزه تروحي تشوفيه
شمس
عاصي انطقي
شمس بانفعال و بكاء انا خـ،ـاينه طلقني يااخي طلقني وريحني
عاصي اقترب منها وجذب شعرها پعـ,ـنف ده بعدك عايزه تروحيله
شمس حاولت افلات خصلات شعرها منه پخوف لتقول پألم عمران لو عرف باللي بتعملوا مش هيسكت
بلحظه خاطفه امسك ذقنها پعـ,ـنف والصقها الى الحائط اخوكي اللي فرحانه بيه مش هياخد بيدي
شمس اغمضت عينيها پألم لتنزل دموعها الساخنه وټحـ ـرق وجنتيها دفعها لتسقط على السرير هادرا النهارده هترجعي القصر عشان في حجات لازم تشرفي عليها بنفسك ليبتسم بخـ ـ بث مش انتي مراتي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.