جلس عدي في حديقه القصر و أغمض عينه بتعب و إرهاق فالأيام القادمه سوف تكن أصعب أيام حياته فهو غير قادر على المواجهه أو الخساره فمهما حدث هي والدته قطع حبل أفكاره صوت رودي.
رودي : مالك يا عدي.
عدي : تعبان تعبان اوي حاسس اني همـ,ـوت.
رودي : بعد الشر متقولش كده و بعدين كل حاجه ان شاء الله هتكون احسن من الاول..
جاء عدي كي يرد و قطعه صوت الحارس.
عدي بجديه : خير في أيه.
الحارس بذهول : امنيه هانم بره.
رودي و عدي : أمنيه مين.
الحارس : مرات فهد بيه.
______شيماء سعيد______
كان يجلس فريد بجانب امنيه يقرأ إليها بعض آيات الذكر الحكيم إلى أن وجدها بدأت تفتح عينيها بصعوبة نظر إليها بلهفة شديد و ظل يردد اسمها أما هي كانت في عالم آخر كانت تحلم بحلم بشع و مع انتهاء هذا الحلم انتهت حياتها و لكنها لا تعلم هل هذه نهايه حياتها أم بدايه إلى حياه أخرى لم تبدأ بعد.
فريد : امنيه انتي كويسه حاسه بايه..
امنيه بتعب : انت مين و انا فين.
نظر إليها فريد بصدمه هل فقدت الذاكره بالفعل ام ماذا.
فريد بقلق : انتي مش فاكره حاجه خلاص.
امنيه : لا و مش عارفه مين حضرتك و مين أنا و بعدين هو انت طافي النور ليه .
فريد بذهول : ليه بتقولي كده.
امنيه و هي تغلق عينيها مره اخرى بتعب و إرهاق : أصلي مش شايفه حاجه خلاص.
الصدمه اخرسته ماذا هل حبيبته فقدت كل شيء البصر و الذاكره و طفلها و زوجها كل شيء لم يتخيل في أبشع كوابيسه أن يحدث إلى هذا الملاك كل ذلك فهي تحملت ما لم يتحمله بشر كيف سوف تعيش حياتها بعد الآن..
فريد بتوتر : يعني انتي مش شايفه.
امنيه بدموع : لا هو انت مش طافي النور يعني أيه أنا خلاص بقيت عمياء.
فريد بخوف عليها : إن شاء الله لا هروح انادي الدكتور و اجى.
خرج فريد من الغرفه بسرعه أما تلك المسكينه في الداخل أخذت تبكي و تشهق بقوه شديده نظرت إلى الباب بعد خروج فريد بخبث شديد و قامت من على الفراش بسرعه و تركت الغرفه بالكامل و رحلت و هي تكرر تنفيذ خطتها .
______شيماء سعيد________
البارت خلص يا رب يعجبكم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.