ياسين : حور جهزي نفسك بليل الله و علشان نروح عند جدك
حور بخجل : حاضر
ليذهب ياسين للشركه لامضاء ورق مهم
وتقف حور امام المرأه لتنظر لما اخترته من الفساتين فأختارت فستان يصل لركبتها من اللون الازرق يضيق من الاعلي وينزل بأتساع من من الاسفل وتركت شعرها منسدل خلفها وضعت لمسات قليله من المكياج فكانت تبدو كفتنه للرجال حقا فأتصلت علي ياسين لمعرفه لما تأخر فأجابها ياسين انه امام القصر ليدلف للقصر وينظر لها بحب ويبتلع ريقه برغبه
ياسين لنفسه : انا اللى مختار ليها الفستان ده متوقعتش انها هتطلع جميله كده
ياسين : حور
لتنظر له حور بجب : ايه رأيك في الفستان
ياسين بأبتسامه : حلوه اوي لدرجه اني عايز احبسك في الاوضه دي مخليش عين راجل تشوفك ابدا
__________
لتنظر له حور بحب : لقد نست حقا موضوع محايدها منه لتركض لموضوع محايده ليتلقاها ياسين بين يديه بع/شق
ياسين بهمس : متزعليش مني يا حور انا اسف علي القلم اللى ادتهولك
حور بهيام : موضوع محايد الحبيب زي اكل الزبيب
لينظر لها ياسين بخ/بث : لو فضلتي في موضوع محايدي شكلنا مش هنروح لجدك وهنقضيها احضـ,ـان وبـ,ـوس ويمكن حاجات تانيه
حور بخجل : روح ألبس ينهار اسوح اتأخرنا
ياسين بضحك طول منتي قدامي انا مش هلبس نهائي
حور وهي تدفعه طب ادخل موضوع محايد يلا لحد مجهزلك لبس ليدلف ياسين للحمام ليستحم ويخرج وهو محاوط خصره بمنشفه قصيره سوداء و يمسك بين يديه منشفه يقوم بتنشيف شعره بيها لتنظر له حور بخجل فهي لم تري جسده هكذا من قبل ليأخد منها ياسين الملابس لتقف حور امامه وتضع يديها علي عضلات بطنه بطريقه جعلت جسد ياسين يشتعل بن\ار الرغبه لتقترب حور بشفتاها وتقبل كل عضله في صدره ليهمهمم ياسين ويتعجب من طفلته التي اصبحت جريئه جدا جدا
ياسين بصوت لاهث : شكلنا مش رايحين عند جدك النهارده لتنتبه حور لنفسها وما تفعل لتحمر خجلا اصل اصل لتركض من امامه وتمتم هستناك تحت
ليقهقهه ياسين : ربنا يصبرني عليكي يا حور ومتهورش عليكي
ليرتدي ياسين حله سوداء اللون ووضع عطره الجذاب ونزل للاسفل ليصطحب حور معه للذهاب الي جدها
__________
وفي الطريق تنظر له حور بموضوع محايد
ياسين : مالك ي بنتي في ايه انا كلمتك
حور : جدو قال ان عندي بنات خال
ياسين : ايه المشكله في كده
حور : انت حلو وهما هيشوفوك وافرض عاكسوك وبنبره تحذيريه عارف لو لمست ايد واحده فيهم همـ,ـوتك وكمان ايدك تفضل في ايدي فاهم انت ليا انا لوحدي فاهم
ليبتسم ياسين لها علي تملكها ويقترب من خدها ويقبله اي اوامر تاني يا ملكه قلبي
حور بأبتسامه لا طبعا
---------
اما عند ميرا وزياد
تسسلت ميرا ليلا لغرفه زياد فهي تعتقد انه لم يأتي بعد لتدخل الغرفه وتقف امام ملابسه لتشتم رائحته الجذابه ميرا لنفسها 😂 في الروايات بيلبسو قميص جوزهم اما يتجوزو اجرب كده شكلو عليا لتبتسم ببلاهه وتبدأ في خلع فستانها وتبقي بملابسها الداخليه وترتدي قميصه فكان قصير يصل لنصف فخدها مع ترك اول ٣ ازار مفتوحين ليظهر بدايه صدرها لتصموضوع محايد ميرا عند رؤيه زياد امامها ليقترب منها زياد والرغبه تأكله لتنظر له ميرا : انت جيت انت مش قايل منتش جاي ليبتلع زياد ريقه فهذه الحمقاء تثيره حد اللعنه زياد احمر وجهه : ايه اللى انتي لابساه ده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.