حذيفة بتعب: ليييبه يا امي بس كدة ..لييه بتقلقيني…سبيني افرح…واتنهد حاضر يا امي ..حاضر..مش هستعجل…
فريدة باسته بحنان: تصبح علي خير يا حبيب امك…
حذيفة اتنهد: وانتي من اهل الخير يا امي…
خرجت فريدة وحذيفة محتار يعمل ايه…بس فضل انه يهدأ وبلاش يستعجل …وانها كمان مش هتروح منه هي بقت مراته..
خرجت چوري ليه : ايه مش هتيجي تغيىر هدومك. و تنام ..!؟
حذيفة بتردد: اااه..جاي. بس …انا هاخد هدومي وانام في الاوضة التانية ..وانتي خدي راحتك
في اوضتك…ومن غير ما يسمع ردها ولا ردة فعلها دخل بسرعة واخد هدومه ودخل الاوضة التانية..
وچوري رجعت اوضتها وفضلت تبكي…: معقول يا حذيفة….معقول تسبني لوحدي….للدرجة دي مش قادر تشوفني كبيرة وناضجة…..معقول لسة في نظرك العيلة الصغيرة…..شكلي هتعب معاك اوي اوي لحد ما تحس بيا …
حذيفة بيفك هدومه بغيظ وجنون…مش عارف يرجعلها ولا يستني…طب ازاي ..ازاي هيتعامل معاها كزوجة ازاي…هي مستعدة .. جاهزة لده ولا فعلا عيلة وفرحت بالفرح والجواز وانها اتخلصت من اهلها وطمعهم…
فضلت الليلة تمر عليهم كل واحد متردد يروح للتاني ويصارحه..كل واحد بيتمني يلاقي التاني داخل عنده يقوله انا محتاجلك…بس يا تري مين هيبدأ..ومين هياخد اول خطوة لبداية مشوارهم …مشوار حبهم وارتبتطهم لاخر العمر..
(
(((الفصل السادس عشر))))
بقلم ريحانة الجنه
في شقة حذيفة…
جوري صحيت من النوم… و كانت مجهدة وعندها آلم من الصداع… بسبب العياط اللي عيطتة. ..طول الليل بعد كلام حذيفة معاها….. وازاي سابها.. ونام في اوضة تانية….
كانت حزينة.. لأن الليلة اللي كانت بتتمناها اي بنت مع الانسان الوحيد اللي فتحت عنيها عليه و حبته و اتمنته من الدنيا عدت زي اي ليلة عاديه.. ليلة العمر اللي حلمت بيها معاه واحلامها كلها اتبخرت لان حبيبها اختار يبقي بعيد عنها…ودمعت تاني بوجع لإحساسها انه شايفها لسه عيله.. مش انثي ناضجة…
جوري بتحاول تفوق وتفكر هتعمل ايه .
و بتحاول تهدي نفسها من النا*ر اللي جواها.. بسبب بعد حذيفة عنها… وقاعدة تلف حوالين نفسها.. بغيظ وجنون.. بقي كدا يا حذيفة.. كدا تسيبني .. هو انت ليه مش قادر تحس اني بحبك.. وبمووووت فيك.. ..لييه مش شايف حبي ولهفتي عليك..؟ معقول!!! حبي ليك مش واصلك…
بس فجأة وهي بتلف وقفت قدام المرايا … وقعدت تكلم نفسها بتحدي… حذيفة دا حبيبي انا .. ومش هسمحله يبعد عني.. انا خلاص بقيت مراته وحقه قدام كل الناس كمان.. مستحيل.. مستحيل اسيبه يبعد عني… ااانا لازم اخد خطوة
جوري سكتت.. ..دقايق تفكر و ابتسمت بمكر:
ماشي يا شيخ حذيفة.. كدا طيب هنشوف هتعمل ايه مع چوري مصيبة حياتك.. وهتشوف العيله الصغيرة.. هتعمل فيك ايه… هههههههه…
واتنهدت بشوق….دا انت شكلك هتتعبني اوي معاك.. بس مش مهم.. انت جوزي دلوقتي ومفيش اي موانع تمنعني انفذ اللي هعمله معاك…
وراحت فتحت الدولاب واختارت منه لبسها بخب/ث لانها تعمدت تختار حاجة مثيرة وملفتة ..ودخلت الحمام ..وبعد شوية خرجت.
. وهي بتبتسم بمكر..ووقفت قدام المراية وفكت سرحت شعرها.. وظبطت نفسها… وقبل ما تخرج غمزت لنفسها فالمرايه.. كدا يا حذيفة تسيب چوري حبيبتك ليلة فرحكم لوحدها.. كدا تهون عليك.. بس انت مش هتهون عليها…علشان انت حذيفة حبيبها .. ومش هتسيبك ابدااااااا…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.