محمد كان يمسك هبه حتي لا تفلت منه
قال محمد وهو ينظر اتجاه عاصي:
- ناوي على ايه يا عاصي بلاش تعمل حاجة تضيعك
قال عاصي وهو يأخذ هبه من يد محمد:
+ متقلقش عليا انا هعمل الصح اللي كان مفروض يتعمل انا بقالي مده مراقبها ومسجل كل مكلمتها مع الحيوان التاني اللي زمان الشرطة قبــ,,ـــــضت عليه خلاص
و اخد هبه وحبسها في زريبة الحيوانات واغلق عليها النور وسط صراخها تركها وسط الحيوانات ثلاثة أيام بدون طعام أو ماء كادت تختنق من الرائحة الكريهة المنبعثة منها ومن الحيوانات
اتصل عاصي بمصحة نفسية و أحضرت سيارتها واخدت هبه
وفي القاهرة اندمجت روز وحياتها الجديدة وبدأت تتأقلم عليها عجبها شغل التدريس في الجامعة اختلفت حياتها عن حياة المزرعة بدأت تهتم بملابسها وشكلها الاجتماعي وكانت محل اعجاب لكثير من زملائها ولكنها كانت تتجاهل نظراتهم مر شهر و روز تعمل واخر اليوم ترجع منزلها تغلق بابها وتستعيد ذكرياتها
ولكن كل يوم تشعر بأجهاد شديد قررت الذهاب الي الطبية لمعرفة سبب الإجهاد المستمر ولكنها زفت ليها خبر حملهاالفصل العشرون
وفي القاهرة اندمجت روز وحياتها الجديدة وبدأت تتأقلم عليها عجبها شغل التدريس في الجامعة اختلفت حياتها عن حياة المزرعة بدأت تهتم بملابسها وشكلها الاجتماعي وكانت محل اعجاب لكثير من زملائها ولكنها كانت تتجاهل نظراتهم
وفي يوم طلب زميل لها في العمل التحدث معها
اقترب منها زميلها مبتسما وقال:
+صباح الخير دكتوره روز ممكن عاوز حضرتك في كلمة
نظرت له نظرة تفحصيه وقالت :
-خير يا دكتور نعم ابراهيم
رفع الدكتور حاجبية وقال :
+انا معجب بحضرتك وعاوز اتقدم ليكي
عدلت روز نظارتها الطبية وقالت :
- سوري يا دكتور انا مش بفكر في الجواز عن أذنك
قطع طريقها وقال :
+ بس انا يا دكتوره مش هيأس و هفضل وراكي لحد ما توافقي عليا علشان انا معجب ليكي بشده
نظرة له روز باستغراب وتركته ومشت وهي تحدث نفسة عن مدي اختلال عقله واكيد مجنون
مر شهر عليها وهي تعمل طول النهار في الجامعة واخر اليوم ترجع منزلها تغلق بابها وتستعيد ذكرياتها وتحن المزرعة و لعاصي ولكن سرعان ما ترجع تستعيد توازنها من جديد
ولكن كل يوم تشعر بأجهاد شديد قررت الذهاب الي الطبية لمعرفة سبب الإجهاد المستمر ولكنها زفت ليها خبر حملها
تلقت روز خبر حملها و لكن لا تستطيع تحمل الخبر ظلت صامته لا يوجد رد فعل ظلت الدكتور تتحدث معاها علي كيفة الطعام والعلاج و روز في عالم آخر لاتدري ماذا ستفعل هل تجهد طفلها و بيدها ،،ام تبقي له الام والاب في أن واحد هل تخبر عاصي بطفلهما ام تحرمه من هذه الفرحة وتحتفظ بيها لنفسها
تشابكت الافكار كثير في رأسها انتبهت أنها مازالت في عياده الطبيبة اعتذرت منها واستئذنت
ظل روز تمشي دون أن تدري ماذا تفعل اخذت هاتفها واتصلت علي محمد
قالت له و هي تحاول أن تخفي قلقها ولكن صوتها كان يعلن ووقوع مصيبة
كان محمد مازل مع عاصي عندما رن هاتفه نظر محمد لهاوية المتصل ولم يجب ولكن روز ظلت ترن ولكن عاصي توقع أنها المتصلة من عدم رد محمد علي الهاتف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.