ليتابع وهو يشير لاثنان من م. ساعدينه
خدوها على الاوضه الي جنبنا و اول ماتفوق تخرج علطول و دخلو العيان
الي بعده
سالي باعتراض
بس دي لسه تعبانه اوي
الطبيب بقسوه
انتي فاكره نفسك في م. ستشفى بجد احنا بنعمل العمليه و الي يحصل بعد كده م. سئوليتكم
ليم. سك بورقه بيضاء ويبدء في كتابة اسماء بعض الادويه وهو يقول بقلة صبر
ابقي هاتيلها الدوا ده و هي هتبقى كويسه و اتفضلي على بره يلا خليني اشوف شغلي
خرجت سالي و هي تحمل طفل شقيقتها بحمايه و تتابع بقلق نقل زهره الى غرفه اخرى و احدى الممرضين الم. ساعدين يقوم بايصال محلول مغذي في زراع زهره
لتمر بضع ساعات و زهره مازالت في غيبوبتها حتى استفاقت منها اخيرا وهي تنظر حولها بدهشه و تعب شديد لتقول بوهن
انا فين..سالي بلهفه
انتي في الم. ستشفى يا ح. بيبتي
زهره وهي تتحسس بطنها الخاويه والم. سطحه بخوف
انا ايه الي حصلي ..سالي بلهفه و هي تحاول تطمينها
متخافيش انتي كويسه.. انتي الحمد لله ولدتي و ابنك أهوه خدي شوفيه و اطمني بنفسك
زهره و هي تأخذ الطفل من يدها بزهول
ده ابني ..سالي و د. موعها تتساقط
ايوه ياح. بيبتي ابنك.
. انتي ولدتي بدري شويه عن ميعادك بس الحمد لله انتي و البيبي كويسين ..زهره بزهول و د. موعها تتساقط بدون ارادتها و هي تقول بصو. ت واهن من شدة التعب و. تضم طفلها اليها
بح. ب وحمايه
انا ولدت ..دا ابني ..طب اذاي انا مش فاكره اي حاجه
سالي بتو. تر
انا روحتلك ذي ما اتفقنا و لقيتك مرميه في الحمام و بتنزفي جامد و كنتي هتجهضي البيبي فخفت و نقلتك على الم.
ستشفى دي علطول
زهره بترجي واهن
طب اتصلي بسيف و قوليله ده هيفرح اوي و اكيد لما يعرف هيرجع من السفر علطول
ليقاطع حديثهم وصول مرسي الذي قال بغلظه
كويس انها فاقت نلحق نطلع على المخزن قبل ما حد ياخد باله زمانهم قالبين الدنيا عليها
زهره بارتباك
مين ده
اقتربت سالي منها تحتضنها وهي تهم. س بند. م ود. موعها تتساقط
سامحيني يا زهره انا السبب في كل الي انتي فيه
زهره بخوف وصو. ت ضعيف من شدة التعب
في ايه يا سالي فهميني
سالي بهم. س
لما نبقى لوحدنا هفهمك
ليقوم مرسي بحمل زهره الى السياره وهي تحاول الاعتراض الا انها لم تستطع المقاومه بسبب تعبها الشديد لتغرق في غيبوبه مره اخرى و هي تنادي على سيف بخوف
بعد مرور اربع ساعات
جلس سيف هادئا وحيدآ على فراشه في الغرفه الخاصه به هو و زهره و هو صامت لا يتكلم ذهنه مشوش لا يستطيع التفكير جيدا
يشعر بفراغ داخله و كأن أحدهم انتزع قلبه من داخله
ليغمض عينيه بألم و هو يضع رأسه ما بين كفيه و هو يشعر بان روحه على وشك ان تنتزع منه
دخلت الهام الغرفه دون ان تطرق الباب وجلست بهدوء بجانب سيف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.