عشــ,,ـــــق على حد 3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حاسبي..زهره و هي تنظر بلهفه وخوف ليده المغطاه بشاش وببعض اللصقات الخاصه بالجروح
سيف انت كويس ايدك عامله ايه دلوقتي
سيف ببرود
ايوه كويس ..و انتي ايه الي م. سهرك لحد دلوقتي
ليتابع بغضب و هو يلمح الفستان القصير و الخفيف الذي مازالت ترتديه منذ الصباح
انتي اذاي تخرجي في الجو البرد ده بهدوم خفيفه بالشكل ده
زهره وهي ترتمي في ح. ضنه و. تبكي بانهيار حتى شعر بالخوف عليها

سيف انا اسفه انا مقصدش الي قلته .. كان غصب عني
ضمها سيف اليه وهو يقول بصو. ت حاول صبغه بالبرود
خلاص انا مش زعلان اتفضلي ادخلي نامي انتي دلوقتي علشان الوقت متأخر و انا عاوز انام
زهره وهي تبتعد عنه بانكسار
حاض. ر .. بس كنت عاوزه اطمن على ايدك
سيف ببرود
ايدي كويسه شوية جروح سطحيه حاجه تافهه متستحقش كل الي انتي عملاه ده .

.و دلوقتي اتفضلي ادخلي شقتك علشان عاوزاطلع انام
م. سحت زهره د. موعها التي تتساقط بغزاره وهي تتجه لشقتها بحزن
تحت نظرات سيف المراقبه حتى اختفت بداخل شقتها وهو يصعد الى داخل القص. ر و يتجه لغرفته
وهو يقول بغضب
عيطي من هنا للصبح فكراني هضعف تاني قدام د. موعك
في حين دخلت زهره الى شقتها ومنها الى غرفة نومها لتستلقي على الفراش و هي تبكي

و. تمر بضع دقائق حتى غرقت في نوم متعب و يمر بعض الوقت و تشعر بمن يستلقي بجانبها وهو يحتضنها بتملك من الخلف
شهقت زهره بخوف الا انها شعرت بالهدوء و الامان وهي تستمع لصو. ت سيف يهم. س بعبوس في أذنها
متخافيش انا سيف..ليتابع بغضب
نامي وخليني انام بقالي اسبوع مش عارف انام
هزت زهره رأسها بلهفه وهي تقول بح.

ب
حاض. ر
و. تأخذ طفلها الذي استيقظ و. تخرج وهي تغلق الباب خلفها بهدوء حتى لا توقظه
و. تتوجه للحمام و هي تعد طفلها لاستقبال يوم جديد
حتى انتهت من تحميمه واعداد طعام الافطار اليه ثم م. ساعدته في تناوله
لتقول بلطف للمربيه التي جائت لأخذه لاعطائه بعض الدروس

انا حفظته كل الدروس الي انتي ادتيها له ياريت بس تراجعيله عليها من تاني قبل ما تديله حاجه جديده
المربيه وهي تبتسم لسيف
حاض. ر احنا كمان عندنا حصة رسم و
تلوين وهنبني حاجات جميله بالمكعبات مش كده يا مالك
مالك بسعاده
ايوه هنعمل بيت ومزرعه وعمارات وحاجات كتيره
المربيه بحنان
طيب يلا بينا ع. شان نلحق نعمل كل الي انت عاوزه

انحنت زهره تقبله وهي تقول بحنان
روح يا ح. بيبي وانا هبقى اجي اتفرج على كل الي انت هتعمله
احتضن مالك والدته بسعاده وهو يضحك بمرح طفولي ويذهب مع مربيته لتلقي الدروس الخاصه به
راقبته زهره بحنان حتى اختفى عن نظرها ثم دخلت الى شقتها و بدأت

في اعداد طعام الافطار لسيف
لتقوم برصه على الطاوله وهي ترفع عينيها فجأه و. تجد سيف يقف على باب الغرفه يراقبها بهدوء
لتقول بصو. ت خفيض و بتردد
صباح الخير .. انا جهزتلك الفطار
تأملها سيف لبضع لحظات اخرى
ثم قال بهدوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق