عشـ,,ــــق على حد السيف

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لتتناولهم مع القليل من الماء وهي تشعر بالبرد و. تقوم بسح. ب غطاء رقيق من القطن فوقها وهي تحتضن نفسها تحاول بث الدفئ في جسدها المتعب لتغرق في نوم عميق بفعل اجهادها الشديد والح. بوب المهدئه التي تناولتها

في نفس التوقيت
تقلب سيف بقلق في فراشه من جهه الى اخرى وهو يضع وساده صغيره فوق رأسه بضيق
ليستمر تقلبه في الفراش بقلق لاكثر من ساعه ليتنهد اخيرا بقلة حيله وهو يحدث نفسه بضيق
= مش فاهم ..مش عارف انام ليه
انا متأكد انها كويسه وخليت الفت تديها ح. بوب م. سكنه ومهدئه اعملها ايه تاني

ليحدث نفسه بضيق وهو يشعر بقلبه ينفطر قلقا من شدة خوفه عليها
ليزكر نفسه بصو. ت عالي
= انا جايبها هنا ع. شان انتقم منها واند. مها على الي عملته زمان مش ع. شان منمش من قلقي عليها ..ليتابع بضيق
= نام يا سيف واعقل وافتكر الي عملته فيك
ليحاول النوم مره اخرى لكنه يفشل وكل تفكيره يتجه قلقا اليها

ليقول بفروغ صبر وهو ينهض من على السر,,ـــــير وهو يبرر لنفسه
= انا هروح اطمن انها كويسه ع. شان الجروح الي فيها وارجع علطول وده ع. شان هي عايشه في بيتي وم. سئوله مني مش ع. شان حاجه تانيه

لينهض سريعا ويفتح خزانة الادويه الموجوده بالحمام ويخرج منه مرهم للجروح والكد. م\ات
وهو يقول بقلة صبر
= خليني أدهولها تدهن بيه جسمها ع. شان ابقى عملت الي عليا واعرف انام في اليوم الي ملوش اخر ده

توجه سيف للاسفل حيث غرفة زهره
ليدق بهدوء على باب غرفتها وينتظر قليلا دون اي استجابه ليدق مره اخرى اعلى قليلا ولكن دون استجابه ايضا
ليفتح باب الغرفه بلهفه وهو يشعر بالقلق الشديد لعد. م ردها عليه أو استجابتها لطرقاته
ليتنهد بارتياح وهو يجدها تنام بهدوء في الفراش
سيف وهو يتنهد بارتياح
= انا نسيت اني اديتها ح. بايه منومه مع ح. باية الم. سكن
ليجلس على طرف الفراش وهو يسمح لعينيه بتأملها بشغف

وينادي عليها بصو. ت حاول ان يصبغه بالص. رامه
= زهره .. زهره
لكنها لم تستجيب اليه ليناديها مره اخرى
= زهره قومي خدي المرهم ده ادهني بيه جسمك
لتتقلب زهره في نومها بدون ان تفتح عينيها وهي مازالت م. ستغرقه في النوم
ضحك سيف بسخريه وهو يتأملها

= الح. بايه المنومه عامله مفعول جبار معاكي
ليميل قليلا بدون اراده منه ويقبل كتفها بحنان ليلاحظ برودة بشرتها الشديده تحت شفتيه وارتجافها من البرد بسبب الغطاء الرقيق الموضوع فوقها ليعقد سيف حاجبيه ب\
= اذاي متحمله تنام في البرد الشديد ده بغطا خفيف كده

ليخرج سريعا خارج الغرفه ويجلب معه غطاء ثقيل من إحدى الغرف المجاوره ويفرده بعنايه فوقها وهو يلاحظ بقلق اذدياد ارتجافها وإزرقاق شفتيها
ليتحرك بدون تفكير ويستلقي على الفراش بجانبها وهو يرفعها برقه ويضع رأسها على زراعه ويضم جسدها بشده الى جسده وهو يمرر يده بحنان على جسدها المرتجف يحاول بثه الدفئ
تحركت زهره بين يديه وضمت جسدها المرتجف من البرد اليه بحثا عن الدفئ

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق