اما هي فكانت ياتري عاوزني في ايه ي دكتور عصام يكون عاوز يخطب سارة وحابب يعرف رايها عن طريقي
ابتسمت ايوة هو كدا ي حبيبتي ي سارة ربنا يفرح قلبك يارب........في الفيلا سليم المهدي
جني ..جدو حبيبي انا نازله اجيب شويه حاجات
سليم استاذنتي عمر
جني...لاء لسة
سليم ....هو ال تستاذنيه بعد كداا قبل مني ومن فهد خلاص ي حبيبتي ...انتي بقيتي في امانته هو .
....جني ...حاضر ي جدو ...هروح استاذنه
تصعد جني الدرج ..وتمشي الطرقة المؤديه الي غرفه عمر
تخبط فلا تجد استجابه
فتفتح الباب
وتدخل فهي لا تدخل غرفته الا القليل جدا
تمسح الغرفه باعينها وتتجه الي ملابسة المعلقه
فتاخذ القميص وټشتم رائحته وهي مغمضة
فتجد من يكبلها من خلفها. فتنتفض
عمر ب همس بالقرب من اذنها ....هششش داا انا
جني بخجل ....عمر حاسب كدا ما يصحش
عمر وهو ډافن راسة في رقابتها
انتي ايه ال دخلك اوضتي
جني انا انا كنت جايه استاذن منك اني هنزل اشتري شويه حاجات
وهو عل نفس الوضع ويتشمم رائحة شعرها..عمر..حاجات اي
جني بارتباك...حاجات للكليه لبس وكداا
عمر...طيب تمام اللبس يكون محتشم سامعة ي جني
جني ...سامعةحاسب بقي
عمر...لا انا مرتاح كدا
جني....عمر..عمر... عيونه
جني...حاسب بقي عشان الحق اغير وانزل
مش هتمشي من هنا الا لما تجيبي بوسه
تضغط جني عل شفتيها
عمر بطل قله ادب..عمر....وهو مضيق عينه .قله ادب
طبب بقي انا بمۏت في قله الادب وانتي مش هتخروجي من هنا الا لما تجيبي بوسه وايه رايك بقي انتي ال هتبوسيني
جني بخجل ...عمر عشان خاطر سيبني
عمر... لاء
جني ...طيب سيبني وانا ابوسك
عمر ...ماشي اهو سيبتك
جني..وطي شويه عشان اطولك
عمر ...انا ممكن اشتالك عادي....جني وبوجه مرد من الخجل.
..عمر بطل بقي
عمر...طيب اهو ووطي عمر
جني...طيب غمض عيونك
عمر...ليه هي بوسه قليلة ادب وهتقلع...جني وتتصنع الحزن ... خلاص بقي مش هديك
عمر. .... لالا خلاص
ووطي عمر وغمض عيونه
جرت
---
جني وهي تضحك ههههه ضحكت عليك وفتحت الباب وخرجت
عمر وهو يفرك خلف رأسه
ماش ي جني بتتضحكي عليا......في شركة يوسف الجندي
يصل شريف ويسال عن مكتب مي
السكرتيرة ..في معاد سابق ي فندم
شريف...
لا بس في اوراق مهمه لازم تتسلم
حاضر اتفضل حضرتك ثواني
تدخل مكتب مي وتاذن له بالدخول
اتفضل حضرتك الانسة مي في انتظارك
يتجة نحو المكتب ويفتح الباب
كانت تتكلم في الفون وهو بعيون تتجول عليها.. لبسها شعرها ..عيناها.. وشفاها ..ثم يعض عل شفاه اهاااا من شفاها
كانت مي تتكلم في الفون ثم نظرت له ووجدت نظراته لها مربكة
فسارعت بانتهاء المكالمه...مي...خير ي استاذ شريف
شريف.. بابتسامة ...الورق اتمضي
مي...طيب تمام تاخذ منه الورق وتراجعه بجديه
وتطلب السكرتيرة
حضرتك تشرب ايه
مانننجاااااا
مي ....احم طيب عصير لو سمحتي
السكرتيرة....حاضر ي فندم..ثم تذهب وتقفل الباب
مي ...تمام كدا الورق مظبوط
تعبناك معانا
شريف بنفس الابتسامة لالا ولا تعب ولا حاجة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.