اصبح الاسر 3 نسمه مالك

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.انا مستحيل اعرضكم للخطر..داليدا:بثقه..انا متأكده يا عمار..صمتت قليلا ونظرت له بعب\\وس واكملت بطفوله..بقى انا قولت الحمد لله انك سبت العمليات الخاصه وسينا..تقوم تتنقل المخابرات..ضحك هو بعلو صوته وتحدث بفخر..عمار:دا يثبتلك ان جوزك لا يستهان بيه..وبعدين اطمنى شغل المخابرات مختلف تماما..قبل وجناتيها واكمل بهمس..اطمنى يا روحى..تنهدت هى براحه..شردت قليلا وشبه ابتسامه ظهرت على وجهها حين تذكرت انها عائده اخيرا لوطنها.

.فهى حقا قد اشتاقت لكافه شئ بها..لهواء وشمس بلدها..لخالتها..لصديقتها الشقيه التى هى بمثابه شقيقاتها..انتشالها من شرودها صوت زوجها الحنون..روحتى لحد مصر..ارتمت داخل ح\ضنه ملتفه بيدها حول خصره تضمه لها بكل قوتها وتحدث بفرحه..داليدا:بصراحه انا فرحانه اوى يا عمار اننا هنرجع..خالتى وجيسى واحشونى اوى..عمار:بأسف..بس احنا مش هننزل مصر على طول كده..رفعت راسها سريعا تنظر له بتسائل..فاكمل هو ببتسامه متسعه..هنروح الصعيد.

.نظرت له بتمعن وتحدثت بفهم..داليدا:والله انا كنت متأكده..رفعت وجهها للسماء..ياربى جوزى وحفظاه وعرفاه..عمار:بجديه مصتنعه..دا انا هفسحك انتى ومحمد..نظرت له بحاجب مرفوع فاكمل هو من بين ضحكاته..يعنى انتى شايفه غير كده..داليدا:امممم..احرجنى بالزوق احرجنى..صمتت قليلا واكملت بجديه..بس عندك حق..وانا كنت متاكده انك هتعمل كده يا عيون داليدا.

.لف يده على خصرها لصقها به وقبل اسفل شـ,ـفاتيها بعمق وتحدث بعبث..عمار:طيب تعالى اقولك حاجات وبعدين نجهز الشنط..داليدا:بدلع..تؤ..خلى الحاجات اللى هتقولهالى دى بعد ما نجهز الشنط..نهت حديثها وقبلته من وجنتيه بعمق وصوتا مسموع وفرت سريعا بفرحه عارمه تجهز حقائبهم للعوده..^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..الأسر..بستعجال..يجهز حقيبته..اليوم..اليوم سيذهب الى اهل مهرته بالصعيد ليطلب يدها..ابتسامه عاشقه تزين شـ,ـفاتيه كلما تذكر جمالها.

.شقاوتها..شـ,ـفاتيها..حتى لسانها السليط..مهرته الجامحه التى اسرته بع\شقها واخراجته من قوقعته..اغمض عينه بعنف وحرك راسه بيأس كلما تذكر سيل شتائمها..جذب حقيبته بيده وتحرك نحو الخارج..لتتسع ابتسامته بشده حين استمع لصوتها الذى يع\شقه..مهره:بعلو صوتها كعادتها..هولاكو..يا مز حياتى..ركض سريعا نحو الدرج..وهى ايضا ركضت نحوه وبلحظه كانت أمسكته من كف يده وركضت به للخارج..وتحدثت بستعجال..تعالى بسرعه عايزه اخد لفه بالحصان قبل ما تسافر.

.بعبث..جذبها عليه قليلا وهبط براسه لاذنها وهمس بخب\\\ث..أسر:حبيتى انتى الخيل..نهى جملته وغمز لها بشقاوه..مهره:بخجل..هولاكو..اتلم واتجوزنى بسرعه علشان نب\\وس برحتنا..نهت حديثها واغمضت عينها بقوه ومدت شـ,ـفاتيها بشده..نظر حوله وبلحظه كان اقتنص منها قبله صغيره وابتعد سريعا..شهقت هى بعنف واتسعت عيونها على اخرهم وتحدثت بحزم..احنا مش قولنا نصبر على ما تكتب عليا يا واد يا مز حياتى.

.أسر:بستعجال..طيب سبينى اروح اطلب ايدك من اهلك يا مهره..نظرت له بعب\\وس وتحدثت بغيظ من اسفل اسنانها..مهره:عماله اقولك يا مز حياتى وانت تقولى يا مهره..ضحك هو بعلو صوته واقترب بوجهه منها وتحدث بعبث..أسر:اكتب عليكى بس وشوفى هقولك يا ايه..ظهرت الدموع بعينها وتحدثت بغصه..مهره:بالله متتأخر عليا يا اسر..انا لو اقدر اجى معاك كنت جيت لكن مقدرش اسيب تيته لوحدها وهى مش هتقدر تسافر.

.الطريق طويل اوى عليها وممكن تتعب منى..أسر:بع\شق..مش هتأخر..اقترب منها ووضع كف يده على وجهها ونظر داخل عيونها بعمق واكمل بهمس عاشق..مش هقدر اتأخر عليكى..صمت قليلا وطالت نظرتهم العاشقه..يتأمل ملامحها بعيون تفيض ع\شق..ابتلع ريقه بصعوبه وهمس بعيون راجيه..لو والدك وافق عليا توفقى انى اكتب عليكى هناك وارجع تكونى مستنيانى بفستان فرحنا..شهقت بتفاجئ وهبطت دموعها بغزاره وعضت شـ,ـفاتيها بخجل وهمست من بين شهقاتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق