عمر غرام فين
كارما …بمكر غرام مين
عمار اكرم فين
كارما معرفش
عمار انتى طلعه معه ………بين فى كاميرات
كارما بتوتر وخوف انا وريم كنا مروحين ……..قال خدونى معاكم رايح يشترى حاجات ليه ……..ركب معنا ونزل عند المول …..ومشيت انا وريم معرفش عنه حاجه
سوسن هو اكرم كويس ياابنى
كارما هو لسه مرجعش العزبه
عمر لا
كارما يمكن مع حد من اصحابه …….دور كويس
كريم وعمر مشو
كارما كريم ………..ابقى اتصل بيا طمنى عليه
كارما طلعت اوضتها
هى بتقول
الله يرحمك ياغرام ………زمان كلاب ودياب اللى فى صحراء تعشو بيكى
عمار خرج من الفيلا
عمار الو ايوه ياكريم
كريم عرفت مكانها
عمار قالو على اللى حصل …….وكلام كارما ليهم
كريم يعنى اى …….اكيد سعد اللى خطڤها
عمار بقولك اى خليك عندك ……و انا هبعت ليك الحرس
وقفل الاتصال
كريم الو الو
عمار قفل الاتصاال ……..هو هيروح لسعد بس مرداش يقول لكريم ……..عشان ميجيش معه
عمار الو ايو يا عاصم
عاصم هو المسؤل عن الحرس للشركه وفيلا
عاصم ايوه ياعمار بيه
عمار ابعت الحرس للعزبه ……الوقتى
عاصم تمام يا عمار بيه
عمار تعالى انت و مجموعه معاك ………هبعت ليك عنوان
عاصم حاضر
عمار اقفل الاتصال
عمار ارجع ياعمر العزبه ……..انا خاېف عليك
عمر انا مش هسيب اخواتى ……..اختى ضايعه ……..واخويا هيقـ,ـاتل للوحده
عند عز الدين
وصلو لمكان الشغل ……..عز الدين دخل مكتبه بسرعه اخد مفاتيح العربيه والموبيل
عز الدين خبط فى امير من استعجاله
عزالدين بيكلم هو بيجرى معلش ياامير
امير ههههههه ……ياعينى على حب
عز الدين ركب وساق العربيه بااقصى سرعه ……….فى الطريق بيحاول يتصل على غرام ا …….
الموبيل ..مغلق ……و..يحاول الاتصال مغلق بردو
وصل العزبه
راح بسرعه الفيلا واطلع على سلالم وراح اوضتها ……….لقها مش موجوده ………
كانو كلهم موجودين فى جنينه ……..عز الدين شافهم ……..راح عندهم
هم كلهم اتخضو والخۏف وقلق ..ظهر عليهم ……ازى هيقولو ليه الخبر
عز الدين غرام فين
كريم …..بتردد غرام اتخطفت
عز الدين …..كلمه دى وقعت عليه زى بركان ….
.كانه قلبه واقف عن نبض …… من صډمته مقدرش يتنفس وقع اغمى عليه
كريم …..بصړاخ عز الدين
عند غرام
حاولت تكلم مش عارفه …. قامت من مكانها جات تقوم مقدرتش تقف….على رجلها من كتر الۏجع … شافت شاش على رجلها وايدها
مامت سيف رجلك كانت مچروحه .هى وايدك ……ثم تابعت حديثها ..متخافى مننا احنا زى اهلك
غرم اتفتحت فى العيط ..مش عارفه تكلم ….قعدت تلف بعينها عاوز تشوف وراقه تكتب اسمها عنوانها
شاورت ل مامت سيف على ورقه
مامت سيف عاوز ورقه …………
راحت جابت لها ورقه وقلم
غرام ايدها ۏجعها لدرجه ان القلم وقع منها ومقدرتش تكتب
غرام ازدادت فى البكاء ………هى حاسه خلاص مش هترجع ل اهلها مش هترجع لعز الدين حبيب قلبها
مامت سيف .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.