انا جايلك على الفيلا عاوز مى فى حاجه مهمه
زين فهم طب تعالى بسرعه عوزك فى موضوع مهم
نادر
انا خلاص داخل على الفيلا
وقفل زين مع نادر وقام ياخد شور ويلبس
لى لى
انت هتعمل ايه يا زين
زين بصلها وابتسم متقلقيش يا قلب الزين كل خير اطمنى
مى واقفه
الله يسهلوا شكلها فرجت
زين بصلها بخبث اه يا ميمو صحيح مقولتليش اخبار سهرت امبارح ايه حلوه
مى اتكسفت
ااه
حض,,نها زين جامد مبروك يا قلبى
لى لى مش فاهمه حاجه وبتبصلهم هو فى ايه وبتبركلها على ايه
زين بابتسامه جذابه
اصل سيف هيخطب مى
لى لى بفرحه وقامت نطت من على السر,,,ير مبروك يا قلبى
وحض,,نتها
زين بخضه
لى لى مينفعش كده ازى تنطى كده غلط عليكى
لى لى
معلش ماختش بالى من فرحتى
زين طب هدخل اخد شور والبس عشان نادر ونلحق نهى
وفضلت مى ولى لى فى الاوضه
مى بزعل مصطنع
بقى تروحى تقولى لاخوكى انا عاوزه اتجوزه ماشى
لى لى هههههه
هو قلك ده كان كلام بينى وبينه وكنا بنضحك بس حسيت فعلا انو بيحبك ومعجب بيكى
مى بهيام
اه يا لى لى اخوكى امبارح خدنى لدنيا تانيه
فى الوقت ده سيف كان معدى على اوضه اخته وشافها مفتوحه وسمع مى وقف على الباب وساند ظهره وبيبتسم وشافته لى لى وابتسمت وشورلها تسكت عشان مى تكمل كلامها وهيا مش شيفاه كانت مدياله ظهرها
مى بحب
تعرفى يا لى لى سيف ده انا عمرى ما شفت زيه ابدا راجل وسيم هادى تقيل اى بنت تتمناه وحظى انا ال حلو انو بقى من نصيبى وبتمنى انى اقدر اسعده
وبتلف تقولها وبصراحه كده انا بم,,وت فى اخو0
قطعت الكلام لما لقته واقف وساند على الباب وبيبتسم وبصصلها نظرت عش,,ق
مى بكسوف
انت هنا من امتى
سيف بابتسامه من بدرى اوى
مى اتكسفت اوى وزعلت من لى لى وبصتلها بعتاب انها منبهتاش ان سيف واقف وطلعت تجرى على اوضتها
لى لى
شكلها زعل يا سيف
سيف بهدوء
هصلحها دلوقتى ورحلها اوضتها وخبط
مى فتحت الباب واول ما شافت وشه نزلت وشها تحت
سيف ابتسم ودخل الاوضه وقفل
هيا استغربت
عارف انك استغربتى انى دخلت بس لازم اصلحك
مى بكسوف باصه فى الارض ومش بترد
رفع وشها ليه
حد بيتكسف من حبيبه ده انا اسعد راجل النهارده ان سمعت الكلام ده منك ومن الشفايف دى وشدها من خصرها لحض,,نه وتعرفى انا جوايا كلام كتر ليكى وحاجت تانيه اكتر بس مانع نفسى بالعافيه عنك قربك ده يجنن يا مى ريحتك بتنسينى الدنيا شقوتك بتخلينى مراهق رقتك ال زى النسيم كلك على بعض تتاكلى اكل يا مجنونه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.